• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

شرح حديث: اللهم أيده بروح القدس

د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 31/10/2017 ميلادي - 10/2/1439 هجري

الزيارات: 77893

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شرح حديث: اللهم أيِّدهُ بروح القدُس


عن سعيد بن المسيب، قال: مرَّ عمر في المسجد وحسان ينشد فقال: كنت أنشد فيه، وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة، فقال: أنشدك بالله، أسمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أجب عني، اللهم أيِّده بروح القدُس؟" قال: نعم. [1]

 

من فوائد الحديث:

1- قوله: (بروح القدس) أي: بجبريل، سمي به لأنه كان يأتي الأنبياء بما فيه حياة القلوب، و (القُدُس) بمعنى المقدَّس وهو الله، فإضافة الروح للتشريف، أو (القدس) صفة للروح ، وإنما أضيف إليه تنبيهاً على زيادة الاختصاص، وتأييدُه إمداده بالجواب وإلهامه بالصواب. [2] والقدس - بضم القاف والدال - بمعنى الطُهْر، وسمي جبريل بذلك لأنه خُلِق من الطُهْر. وقال كعب: القُدُس الرب عز وجل، ومعنى روح القدس روح الله، وإنما سمي بالروح لأنه يأتي بالبيان عن الله تعالى، فتحيى به الأرواح. وقيل: معنى القدس البركة. ومن أسماء الله تعالى القدوس، أي الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص، ومنه الأرض المقدسة، وبيت المقدس؛ لأنه الموضع الذي يتقدس فيه، أي يتطهر فيه من الذنوب. [3]

 

2- بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم.

3- أنكر عمر على حسَّان رضي الله عنهما إنشاده الشعر في المسجد، فاحتج عليه بإقرار النبي صلى الله عليه وسلم لفعله.

4- كان عمر رضي الله عنه وقّافاً عند قول الحق.

 

5- جواز الشعر الحسن في المسجد، وأما النهي الوارد، فهو محمول على الشعر المشتمل على الخنا، والزور، والكلام الساقط، وبهذا يجمع بين الأحاديث المختلفة في هذا الباب. [4]

 

6- جواز الحلف بقوله: ( أنشدك بالله). والمعنى: أَقسَمتُ عليك بالله وسألتُك به.

7- الملائكة وهم خَلق كريم وعظيم ، ومع ذلك فهي تؤيد البشر ، بأمر الله.

 

8- هَجوُ الكافر من أفضل الأعمال، ويَكفي قولُه صلى الله عليه وسلم : (اللهمَّ أيِّدْه) فضلًا وشرفًا للعمل والعامل، هذا إذا كان جوابًا، وإلا فقد قال تعالى: ﴿ وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾[5].

 

9- كان هجو المشركين من قبل حسان رضي الله عنه وابن رواحة رضي الله عنه شديدا عليهم ، حتى قال صلى الله عليه وسلم عن شعر ابن رواحة " إنّ قوله فيهم أشد عليهم من وَقْع النبل "[6] وكان حسّان رضي الله عنه يهجوهم ويُخْرج النبي صلى الله عليه وسلم منهم ، لأنّه من قريش ، وهو يهجو قريشا. فكان رضي الله عنه يقول:(لأسلنّك منهم) [7] أي لأخلصنّ نسبك من نسبهم بحيث يختص الهجو بهم دونك.


10- يتعيّن على الإمام الإنكار إذا رأى من أتباعه ما ظن أنه منكر، حتى يظهر له خلاف ذلك.

11- ينبغي للشخص أن يثبت دعواه بالإشهاد تأكيدا، وإن كان لا يُتهم.

12- فيه منقبة عظيمة لحسان رضي الله عنه ؛ حيث دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤيد بروح القدس. [8]

 

13- الهجاء خلاف للمدح، يقال: هجوته هجوا وهجاء، ولا تقول: هجيته. ولعله إنما أذن له بعد هجوهم إياه، فيكون ذلك جزاء لهجوهم.

 

14- الجهاد يكون بالسيف ، ويكون بالقلم ، ويكون باللسان.

15- النبي صلى الله عليه وسلم مُنَزّه عن البدء بالذم.

16- الشعر الذي يحث فيه صاحبه على البرّ ، والأعمال الصالحة ، والخُلُق الحسن؛ فإنّه لا يُذمّ. [9]

17- طلب حسان رضي الله عنه شهادة أبي هريرة رضي الله عنه وهو في الحقيقة إخبار، فيكفي فيه عدل واحد.

18- طلب النصرة على الكفّار ، فقد طلب النبي من حسان أن يدافع عنه.

19- استحباب الدعاء للشاعر الذي ينافح عن الإسلام. [10]

20- لا بأس أن توكّل شخصا يدافع عنك.

21- عِظَمِ شأن الدعاء ، وأهميّته في حياة المسلم.

22- حُبّ الصحابة رضي الله عنهم لنبيهم صلى الله عليه وسلم ومدافعتهم عنه بكل ما يملكون.

23- أهميّة المسجد في حياة المسلم.

24- قوّة حسّان رضي الله عنه وجرأته في مواجهة عمر رضي الله عنه.



[1] صحيح البخاري 4/ 112 رقم 3212. صحيح مسلم 4/ 1932 رقم 2485.

[2] شرح المصابيح لابن المَلَك 5/ 224.

[3] عمدة القاري للعيني 4/ 218.

[4] من 9-12 مستفاد من ذخيرة العقبى في شرح المجتبى لمحمد بن علي الإتيوبي 9/ 46-47.

[5] من 6-8 مستفاد من اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح للبِرْماوي 15/ 191-192.والآية 108من سورة الأنعام.

[6] صحيح ابن حبان 13/ 104 رقم 5788. وصححه محققه شعيب الأرنؤوط.السنن الكبرى للنسائي 4/ 107 رقم 3862. وحسّن إسناده ابن حجر في الإصابة في تمييز الإصابة 4/ 75.

[7] صحيح مسلم 4/ 1934 رقم 2489.

[8] فتح الباري لابن حجر 6/ 554.

[9] من 13-16 مستفاد من التوضيح لشرح الجامع الصحيح لابن الملقن 28/ 558-561.

[10] من 17-19 مستفاد من عمدة القاري للعيني 4/ 218.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة