• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

آداب طالب الحديث

آداب طالب الحديث
محمود داود دسوقي خطابي


تاريخ الإضافة: 15/12/2017 ميلادي - 26/3/1439 هجري

الزيارات: 21194

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

آداب طالب الحديث[1]

 

مقدمة:

المراد بآداب طالب الحديث ما ينبغي أنْ يتَّصف به الطالب من الآداب العالية، والأخلاق الكريمة، التي تُناسِب شَرَف العلم الذي يطلبه، وهو حديثُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فمن هذه الآداب ما يشترك فيها مع المُحدِّث، ومنها ما ينفرد بها عنه.

 

الآداب التي يشترك فيها مع المُحدِّث:

- تصحيح النية والإخلاص لله تعالى في طلبه.

- الحذر من أن تكون الغاية من طلبه التوصُّل إلى أغراض الدُّنيا، فقد أخرج أبو داود وابن ماجَهْ [بإسناد صحيح]، من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن تعلَّم علمًا مما يُبتَغَى به وجه الله تعالى لا يتعلمه إلاَّ ليصيب به غرضًا من الدُّنيا، لم يجد عَرْف الجنة يوم القيامة)).

- العمل بما يسمعه من الأحاديث.

 

الآداب التي ينفرد بها عن المحدث:

- أن يسأل الله تعالى التوفيقَ والتسديدَ والتيسيرَ والإعانة على ضبطه الحديث وفهمه.

- أن ينصرف إليه بكليته، ويفرغ جهده في تحصيله.

- أن يبدأ بالسماع من أرجحِ شيوخ بلده إسنادًا وعلمًا ودينًا.

- أن يعظم شيخه، ومَنْ يسمع منه ويوقِّره، فذلك من إجلال العلم وأسبابِ الانتفاع، وأن يتحرَّى رضاه، ويصبر على جفائه لو حصل.

- أن يرشد زملاءه وإخوانه في الطَّلب إلى ما ظفر به من فوائد، ولا يكتمها عنهم، فإنَّ كتمانَ الفوائد العلميَّة على الطلبة لُؤمٌ يقع فيه جهلة الطلبة الوُضعاء؛ لأنَّ الغاية من طلب العلم نشره.

- ألاَّ يَمنعه الحياء أو الكبر من السَّعي في السَّماع والتحصيل، وأخذ العلم، ولو ممن هو دونه في السن أو المنزلة.

- عدم الاقتصار على سماع الحديث وكتابته دون مَعرفته وفهمه، فيكون قد أتعب نفسه دون أن يظفر بطائل.

- أن يقدم في السماع والضَّبط والتفهم الصَّحيحين، ثم سنن أبي داود والترمذي والنَّسائي، ثُمَّ "السنن الكبرى"؛ للبيهقي، ثم ما تَمَسُّ إليه الحاجة من المسانيد والجوامع، كمسند أحمد، و"موطأ مالك"، ومن كتب العِلَل: "عِلَل الدَّارَقُطْني"، ومن الأسماء "التاريخ الكبير"؛ للبُخاري، و"الجَرْح والتعديل"؛ لابن أبي حاتم، ومن ضَبْطِ الأسماء كتاب ابن ماكُولا، ومن غريب الحديث "النهاية"؛ لابن الأثير.

 

والحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أشرف الخلق أجمعين، وعلى آله وصحبه والتابعين، كلما ذكره الذَّاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون.



[1] "تيسير مصطلح الحديث"؛ للدكتور محمود الطَّحَّان، ص 178.

وللتوسُّع في التعرف على آداب طالب العلم، يُمكن الرجوع إلى ما يلي:

- "مقدمة الإمام النووي للمجموع"، ج1 ص 16 حتى ص 40.

- "التبيان في آداب حملة القرآن"؛ للإمام النووي.

- "تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم"؛ للإمام ابن جماعة.

- "حلية طالب العلم"؛ للشيخ بكر عبدالله أبي زيد مع شرحها للشيخ محمد بن صالح العثيمين.

- "التعالم"؛ للشيخ بكر بن عبدالله أبي زيد.

- "آداب العلماء والمتعلمين"؛ للشيخ حسين اليمني.

- "إحياء علوم الدين"؛ للإمام أبي حامد الغزالي (فيما يتعلق بالعالم والمتعلم).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة