• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

هم دون شسع نعله!!

هم دون شسع نعله!!
أمين محمد عبدالرحمن


تاريخ الإضافة: 8/12/2020 ميلادي - 22/4/1442 هجري

الزيارات: 6489

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هم دون شسع نعله!!


يومًا بعد يومٍ تصيبنا الدهشة والحيرة ونطعن في خاصرتنا ممن حُنكو بكلمة التوحيد، ونبت لحم أكتافهم مما ذُكر اسم الله عليه، لكن وآسفاه فقد كبرت أجسامهم واضمحلت عقولهم، بالأمس كنا ندافع عن الرسول من الرسوم المسيئة، واليوم ندافع عن كلامه ممن يأكلون من آنيتنا ويشربون من زمزمنا، فلماذا هذا العقوق ولماذا يسلطون أقلامهم على مبادئنا وديننا، ولماذا هذا النفاق والعداوة!!

 

ليتهم تكلموا فيما يحسنون فعلم الحديث له رجاله، وليتهم أبدو آراءهم عن الأرز البخاري وأنواعه وتركوا الإمام البخاري، فشسع نعله خير لنا منهم، فقد اغبرَّ في سبيل الله وقطع الفيافي والشعاب بحثًا عن حديث صحيح نتشبث به ونقوم منه ديننا وفي المقابل أكثر ما قاموا به تغريدات تفوح منها روائح النتانة!!

 

إنهم كالذباب يفتشون عن النجاسة، ويسعون لإثارة الفتنة وتشكيكك المجتمع، إن هجومهم ليس على الإمام البخاري فحسب، بل هو محاولة لهدم مهابة الدين، وإخراجه من النفوس، فصحيح البخاري أصح الكتب بعد القرآن الكريم كما أجمع علماء الأمة العارفين، وهدمه في النفوس يعني التخلي عن كلام الرسول، وتلك غايتهم، لكن نجوم السماء أقرب لهم، ومحاولاتهم ستبوء بالفشل.

 

لقد أخذني الفضول حين تكلموا عن حديث البخاري، فدخلت على صفحاتهم الشخصية، لأعرف توجهاتهم ونتاجهم، فلم أجد إلا أفكارًا عشوائية وضربات هنا وهناك، لكني لم أجد لهم استشهادًا بآية ولا حديث ولا دعاء ولا تذكير ولا صلاة على النبي ولا أي شيء يدل على تعلقهم بالله أو رسوله، فقلت في نفسي أهؤلاء حقًا منا وفينا أم أنهم مدسوسون بيننا، أسماؤهم مثل أسمائنا يجتمعون معنا في الجمع وصلاة العيد ويصمون معنا ويحجون، لكن كل ذلك يتلاشى في نفوسنا حين نسمع كلامهم ونكتوي بآرائهم ..!!

 

وفي النهاية عورهم ظاهر وبين، لكن من أين خرجوا لنا وفي أي مدرسة تعلموا، إنهم كالتفاحة الفاسدة إن لم نخرجها من الصندوق فستملأه عفنًا وفسادًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة