• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

ورقة علمية مختصرة في شرح حديث

ورقة علمية مختصرة في شرح حديث
د. عبدالله بن يوسف الأحمد


تاريخ الإضافة: 11/1/2023 ميلادي - 18/6/1444 هجري

الزيارات: 4701

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ورقة علمية مختصرة في شرح حديث

 

قال صلى الله عليه وسلم: ((بَيْنا أنا نائِمٌ رَأَيْتُنِي علَى قَلِيبٍ عليها دَلْوٌ، فَنَزَعْتُ مِنْها ما شاءَ الله، ثُمَّ أخَذَها ابنُ أبِي قُحافَةَ فَنَزَعَ بها ذَنُوبًا أوْ ذَنُوبَيْنِ، وفي نَزْعِهِ ضَعْفٌ، والله يَغْفِرُ له ضَعْفَهُ، ثُمَّ اسْتَحالَتْ غَرْبًا، فأخَذَها ابنُ الخَطَّابِ، فَلَمْ أرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَ عُمَرَ، حتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ))؛ [رواه البخاري (3664)].

 

أما القليب، فهي البئر غير المطوية، والدلو يذكَّر ويؤنث، والذَّنوب الدلو المملوءة، والغَرْب: الدلو العظيمة، والنزع: الاستقاء، وأما العبقري، فهو السيد، وقيل: الذي ليس فوقه شيء.

 

ومعنى ضرب الناس بعطن؛ أي: أرووا إبلهم، ثم آووها إلى عطنها؛ وهو الموضع الذي تُساق إليه بعد السقي لتستريح.

 

 

قال العلماء: هذا المنام مثال واضح لِما جرى لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما في خلافتهما، وحسن سيرتهما، وظهور آثارهما، وانتفاع الناس بهما، وكل ذلك مأخوذ من النبي صلى الله عليه وسلم ومن بركته، وآثار صحبته.

 

فكان النبي صلى الله عليه وسلم هو صاحب الأمر، فقام به أكمل قيام، وقرر قواعد الإسلام، ومهَّد أموره، وأوضح أصوله وفروعه، ودخل الناس في دين الله أفواجًا؛ وأنزل الله تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾ [المائدة: 3].

 

ثم تُوفِّيَ صلى الله عليه وسلم فخلفه أبو بكر رضي الله عنه سنتين وأشهرًا؛ وهو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم: ((ذَنوبًا أو ذنوبين))، وهذا شك من الراوي، والمراد: ذنوبان، كما صرح به في الرواية الأخرى، وحصل في خلافته قتال أهل الردة، وقطع دابرهم، واتساع الإسلام.

 

ثم توفي أبو بكر فخلفه عمر رضي الله عنه، فاتسع الإسلام في زمنه وتقرر لهم من أحكامه ما لم يقع مثله، فعبَّر بالقليب عن أمر المسلمين؛ لِما فيها من الماء الذي به حياتهم وصلاحهم، وشبه أميرهم بالمستقي لهم، وسقيه هو قيامه بمصالحهم وتدبير أمورهم.

 

وأما قوله صلى الله عليه وسلم في أبي بكر رضي الله عنه: ((وفي نزعه ضعف))؛ فليس فيه حط من فضيلة أبي بكر، ولا إثبات فضيلة لعمر عليه، وإنما هو إخبار عن مدة ولايتهما، وكثرة انتفاع الناس في ولاية عمر؛ لطولها ولاتساع الإسلام وبلاده والأموال وغيرها من الغنائم والفتوحات، وتمصير الأمصار وتدوين الدواوين.

 

وأما قوله صلى الله عليه وسلم: ((والله يغفر له))، فليس فيه تنقيص له، ولا إشارة إلى ذنب، وإنما هي كلمة كان المسلمون يدعمون بها كلامهم، ونِعمت الدِّعامة؛ [يُنظر: شرح النووي على مسلم (15/ 159 - 161].

 

وترجم ابن حبان في صحيحه (6898) لهذا الحديث بقوله: "ذِكْر الخبر الدال على أن الخليفة بعد أبي بكر كان عمر رضي الله عنهما".

 

وقال: "فصحَّ بما ذكرت استخلاف عمر بعد أبي بكر رضي الله عنهما بدليل السنة المصرحة التي ذكرناها".

 

فتباينت أقوال العلماء في خلافة الصديق رضي الله عنه:

هل كانت بالنص، أو بالاختيار؟

فذهب الحسن البصري وجماعة من أهل الحديث إلى أنها ثبتت بالنص الخفي والإشارة، ومنهم من قال: بالنص الجلي.

 

وذهب جماعة من أهل الحديث والمعتزلة والأشعرية إلى أنها ثبتت بالاختيار؛ [شرح الطحاوية لابن أبي العز، ط الأوقاف السعودية، ص: 481].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة