• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

إنه يحب الله ورسوله

إنه يحب الله ورسوله
السيد مراد سلامة


تاريخ الإضافة: 5/5/2023 ميلادي - 14/10/1444 هجري

الزيارات: 17196

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إنه يحب الله ورسوله


عن عُمَر أَنَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) كَانَ اسْمُهُ عَبْدَاللَّهِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا، وَكَانَ يُضْحِكُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم)، وَكَانَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وسلم) قَدْ جَلَدَهُ فِي الشَّرَابِ، فَأُتِيَ بِهِ يَوْمًا، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وسلم): (‌لا ‌تَلْعَنُوهُ، ‌فَوَاللَّهِ ‌مَا ‌عَلِمْتُ ‌إلا ‌إِنَّهُ ‌يُحِبُّ ‌اللَّهَ ‌وَرَسُولَهُ)[1].

 

دروس وعبر:

(منها): بيان تحريم شرب الخمر، وهو مجمَع عليه، وهو من الكبائر؛ فإن الحدَّ لا يكون إلا على ارتكاب كبيرة.

 

(ومنها): بيان وجوب الحد على شارب الخمر، سواء شرب قليلًا، أو كثيرًا.

 

(ومنها) في الحديث قوله: (لا تلعنوه، فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله)، فيه الإنكار على من خالف منهج الإنكار، قد يكون المنكر المعروف ارتكب خطأً، فينكر عليه، ولهذا قد يخطئ الناصح، وقد يخطئ المنكِر.

 

الرجل الذي كان ينصح أخاه في الحياء، يعظ أخاه في الحياء، هل أقره النبي عليه الصلاة والسلام، أم أنكر عليه، أنكر عليه، قال: دعه، هو ينصح أخاه، قصده سليم، قال: دعه، فإن الحياء لا يأتي إلا بخير، كذلك هنا أخطؤوا في الإنكار عليه، لعنوه، ولو كان قصدهم الإنكار، فقد يقع صاحب تغيير المنكر في منكرٍ آخر، لا تلعنوه، أيضًا في الحديث الترفق بالمنكر عليه، ولو تكرَّر المنكر، إذا عُلِمَ منه أنه يحب الخير.

 

(ومنها): وفي الحديث أيضًا فيه ذكر ما في صاحب المعصية من خصال الخير، لعل ذلك يكون دافعًا له لترك الشر، وأيضًا لتذكير المنكرين بالترفُّق مع المنكر عليه، يشرب الخمر مرارًا ويجلد، ثم لَما لُعن نهاهم عن اللعن - عليه الصلاة والسلام - وقال: والله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله.

 

(ومنها) أيضًا: أن مرتكب الكبيرة لا يَكفُر، خلافًا لمن كفر كالخوارج، ومن سار على نهجهم، لا يكفر، الخمر من كبائر الذنوب، وتكرَّر شربُه، ومع هذا لم يكفر، بل يحب الله ورسوله، فعلى دعاة الخير أن يعلموا هذه الأصول وتلك الفروع في مسائل الإنكار، كم من محبٍّ للخير جلب على نفسه شرًّا، وجلب على المدعوين شرًّا، لعدم فقهه بهذه المسائل الشرعية العظيمة.

 

(ومنها): الرد على من زعم أن مرتكب الكبيرة كافر للنهي عن لعنه، والأمر بالدعاء له.

 

(ومنها): أنه لا تنافي بين ارتكاب الكبيرة وثبوت محبة الله ورسوله في قلب المرتكب.



[1] صحيح البخاري (12/ 77 رقم 6780).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة