• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

فصل في الرقية

فصل في الرقية
الشيخ وحيد عبدالسلام بالي


تاريخ الإضافة: 6/8/2023 ميلادي - 19/1/1445 هجري

الزيارات: 3994

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فصل في الرقية

 

ففي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: انطلق نفرٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرةٍ سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم فلُدغ سيِّد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيءٌ فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيءٌ فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط إن سيدنا لُدغ وسعينا له بكل شيءٍ لا ينفعه فهل عند أحدٍ منكم من شيء؟ فقال بعضهم: نعم والله إني لأرقي ولكن والله لقد استضفناكم فلم تُضيفونا فما أنا بِراقٍ لكُم حتى تجعلوا لنا جُعلًا، فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق يتفلُ عليه ويقرأ: الحمد لله رب العالمين، فكأنما نُشط من عِقال فانطلق يمشي وما به قلبةٌ قال: فأوفوهم جُعلهم الذي صالحوهم عليه فقال بعضهم: اقسموا فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمُرُنا فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال: وما يُدريك أنها رقيةٌ ثم قال: قد أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم سهمًا، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم[1].

 

روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعُودُهُ قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال: لا بأس طهورٌ إن شاء الله، فقال له: لا بأس طهورٌ إن شاء الله قال: قُلت: طهورٌ كلا بل هي حُمى تفور أو تثور على شيخ كبير تزيره القبور فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فَنَعَم إذًا[2].

 

ففي الصحيحين عن عائشة بنت سعد رضي الله عنها أن أباها قال: تشكيتُ بمكة شكوًا شديدًا فجاءني النبي صلى الله عليه وسلم يَعُودُني فقُلت: يا نبي الله إني أترك مالًا وإني لم أترُك إلا ابنة واحدة فأُوصي بثلثي مالي وأترك الثلث فقال: لا، قُلت: فأوصي بالنصف وأترك النصف قال: لا، قُلت: فأوصي بالثلث وأترك لها الثلثين قال: الثُّلث، والثُّلُث كثير، ثم وضع يده على جبهته ثم مسح يده على وجهي وبطني ثم قال: اللهم اشف سعدًا وأتمم له هجرته. فما زلت أجد برده على كبدي فيما يُخال إلي حتى الساعة[3].

 

ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى مريضًا أو أُتي به قال: أذهب الباس رب الناس اشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يُغادر سقمًا[4].

 

روى مسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد اشتكيت فقال: نعم قال: باسم الله أرقيك من كُل شيء يؤذيك، من شر كُل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، باسم الله أَرقيك[5].

 

ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: للمريض بسم الله تُربة أرضنا بريقة بعضنا يُشفى سقيمنا بإذن ربنا[6].

 


[1] متفق عليه: رواه البخاري «2115» ومسلم «4080».

[2] صحيح: رواه البخاري «3347».

[3] متفق عليه: رواه البخاري «5227» ومسلم «3076».

[4] متفق عليه: رواه البخاري «5243» ومسلم «4062».

[5] صحيح: رواه مسلم «4056».

[6] متفق عليه: رواه البخاري «5304» ومسلم «4069».





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة