• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

من بدائع القصص النبوي الصحيح

من بدائع القصص النبوي الصحيح
الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 7/1/2024 ميلادي - 25/6/1445 هجري

الزيارات: 4012

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من بدائع القصص النبوي الصحيح


الغلام المؤمن والساحر

عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(كان مَلِك فيمن كان قبلكم، وكان له ساحر؛ فلما كبر الساحرُ، قال للملِك: إني قد كبِرتُ فابعث إليَّ غلامًا أُعلِّمه السحر؛ فبعث إليه غلَامًا يُعلمه، فكان في طريقه إذا سلك راهبٌ، فقعد إليه وسمع كلامَه فأعجبه؛ فكان إذا أتى الساحر مَرَّ بالراهب وقعد إليه، فإذا أتى الساحر ضربه، فشكا ذلك إلى الراهب، فقال: إذا خشيتَ الساحر فقل: حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك فقل: حبسني الساحر).

 

الغلام والأفعى

"بينما الغلام سائر إذ رأى دابة عظيمة (أفعى) قد حبست الناس".

 

الغلام [يخاطب نفسه]: اليوم أعلم، الساحر أفضل أم الراهب؟

 

الغلام [يأخذ حجرًا]: اللهمَّ إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس.

 

"يرمي الغلام الدابة فيقتلها ويمضي الناس".

 

الراهب [متعجبًا]: "يأتي الغلام الراهب فيُخبره".

 

أي بُني أنتَ اليوم أفضل مني، قد بلغ مِن أمرِك ما أرى، وإنك ستُبتلى، فإن ابتُليتَ فلا تدل عليَّ. "الغلام يُبرىء الأكمه (الأعمى) والأبرص ويداوي الناس من سائر الأدواء (الأمراض) ". (2/ 364)

 

الغلام والأعمى

"يسمع جليس للملك كان قد عمي، فيُقدِّم للغلام هدايا كثير".

 

الأعمى [راجيًا]: كل هذه الهدايا لك إن أَنْتَ شفيتني!

 

الغلام [مرشدًا]: إني لا أشفي أحدًا، إنما يشفي الله تعالى، فإن أنت آمنت بالله دعوتُ الله فشفاك.

 

"يؤمن الأعمى فيشفيه الله تعالى".

 

"يأتي الجليس الملِك، فيجلس إليه كما كان يجلس".

 

الملك [متعجبًا]: من رَدَّ عليك بصركَ؟!!

 

الجليس [في فرح]: ربي!

 

الملك [منكرًا]. أوَ لك رَبٌّ غيري؟!!

 

الجليس [في شجاعة وإيمان]: ربي وربك الله.

 

"يأخذه الملك فلم يزل يعذبه حتى يَدُل على الغلام فيُؤتى بالغلام".

 

الملك [مهددًا]: أيْ بُنيَّ قد بلَغ مِن سحرك ما تُبرىء الأكْمَهَ والأبرص، وتفعل وتفعل!!

 

الغلام: إني لا أشفي أحدًا، إنما يَشفي الله تعالى.

 

تعذيب من آمن

"يأخذ الملك الغلام، فلا يزال يُعذبه حتى دَل على الراهب، فجيء بالراهب فقيل له: ارجع عن دينك فيأبى، فيدعو الملِك بالمنشار، فيضع المنشار في مفرق رأسه فيشقه به حتى يقع شقاه على الأرض!! ". "ثم جيء بجليس الملك، فقيل له: ارجع عن دينك فيأبى، فيضع المنشار في مفرق رأسه، فيشقه به حتى وقع شقاه". (2/ 365)

 

الغلام يُعذب

"يؤتى بالغلام، فيقال له: ارجع عن دينك، فيأبى، فيدفعه الملك إلى نفر من أصحابه".

 

الملك [غاضبًا]:اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا فاصعدوا به الجبل فإذا بلغتم ذِروْته، فإن رجع عن دينه، وإلا فاطرحوه.

 

"يذهبون بالغلام، ويصعدون به الجبل".

 

الغلام [داعيًا عليهم]: اللهم اكفِنيهم بما شئت.

 

"يَرْجف بهم الجبل فيسقطون ويجيء الغلام يمشي إلى الملك".

 

الملك [في حيرة ودهشة]: ما فعل أصحابك؟!

 

الغلام [في شجاعة وإيمان]: كفانيهم الله تعالى.

 

"يدفعه الملك إلى نفر من أصحابه".

 

الملك: اذهبوا فاحملوه في قُرقُور (زَوْرَق) وتوسّطوا به البحر، فإن رجع عن دينه، وإلا فاقذفوه.

 

"يذهبون بالغلام".

الغلام [داعيًا]:اللهم اكفنيهم بما شئت.

 

"تنكفىء بهم السفينة فيغرقون!! ويجيء الغلام إلى الملك يمشي!! ".

 

الملك [في قهر وخذلان]: ما فعل أصحابك؟

 

الغلام [في طمأنينة وثبات]:كفانيهم الله تعالى. (2/ 366)

 

الغلام يضحي بنفسه

الغلام [للملك]: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به!!!

 

الملك [في عجز ويأس]: ما هو؟

 

الغلام [آمرًا]: تجمعُ الناسَ في صعيد واحد، وتصلبني على جذْع، ثم خذ سهمًا مِن كِنانتي، ثم ضع السهم في كَبِد القوس، ثم قل: (بسم الله رب الغلام)!!

 

ثم ارمني، فإنك إذا فعلتَ ذلك تقتلني.

 

"يَجمعُ النَّاسَ في صعيد واحد، ويَصلبُ الغلامَ على حذع، ثم يأخذ الملك سهمًا من كنانة الغلام، ثم يَضع السهم في كبد القوس ثم يقول: (بسم الله رب الغلام) ثم يرميه، فيقع السهم في صُدْغه، فيضع يده في صدغه في موضع السهم ويموت".

 

الناس [يهتفون]: آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام.

 

"يجيء الجند إلى الملك".

الجند [في أسف]: أرأيتَ ما كنتَ تحذر، قد والله نزل بكَ حَذَرُك، قد آمن الناس.

 

الملك [فِي غيظ]: احفِروا الأخدود (الخنادق) بأفواه السكك واضْرِموا فيها النيران، ومَن لم يرجع عن دينه فاقحِموه فيها (اطرحوه).

 

"الجند على أطراف الأخدود، يَعْرضون الشعب المؤمن على النَّار، ويَعْرضون عليهم أن يرجعوا عن دينهم، فمن لم يرجِع أوقْعوه في النَّار".

 

"على حافَّة النَّار امرأة معها رضيع تخشى عليه فتترد، وتتقاعس أن تقع في النَّار".

 

الرضيع [يقول]: يَا أُمَّهْ اصبري فإنك على حق.

 

"ذكر قصة أصحاب الأخد والإمام مسلم 4/ رقم 3005"





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة