• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

فضل صلاة المرأة في بيتها

فضل صلاة المرأة في بيتها
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 4/3/2024 ميلادي - 23/8/1445 هجري

الزيارات: 7412

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فضل صلاة المرأة في بيتها

 

روى أبو داود وصححه الألباني عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ»[1].

 

معاني المفردات:

لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ: أي للصلاة إذا أَرَدن الخروج إليها.

 

وَبُيُوتُهُنَّ: أي عبادتهن فيها، وهذا فيه ترغيب للمرأة أن تصلي في بيتها.

 

روى الإمام أحمد بسند حسن عَنْ أُمِّ حُمَيْدٍ امْرَأَةِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّهَا جَاءَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُحِبُّ الصَّلَاةَ مَعَكَ، قَالَ: «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلَاةَ مَعِي، وَصَلَاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلَاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي دَارِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي دَارِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِي».

 

قَالَ: فَأَمَرَتْ، فَبُنِيَ لَهَا مَسْجِدٌ فِي أَقْصَى شَيْءٍ مِنْ بَيْتِهَا وَأَظْلَمِهِ، فَكَانَتْ تُصَلِّي فِيهِ حَتَّى لَقِيَتِ اللهَ عز وجل[2].

 

معاني المفردات:

صَلَاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلَاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ: أي ثواب صلاتك في مكان نومك أكثر من ثواب صلاتك في حجرتك، أي صحن دارك الذي تكون أبواب الحجرات فيه.

 

وَصَلَاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي دَارِكِ: لأن مبنى أمرها على التستر.

 

ووجه كون صلاتها في الإخفاء أفضل: تحقق الأمن فيه من الفتنة، ويتأكد ذلك بعد وجود ما أحدث النساء من التبرج والزينة[3].

 

ما يستفاد من الحديث:

1-لا يجوز منع المرأة من الخروج للصلاة في المسجد إذا أمنت الفتنة، وخرجت باللباس الشرعي.

 

2-مشروعية تستر المرأة في كل شئ حتى في صلاتها وعبادة ربها، وكلما كانت في مكان أستر كان ثوابها أعظم وأوفر، لهذا أرشدها النبي صلى الله عليه وسلم إلى أخفى مكان في بيتها وأبعده عن الناس، وهو صلى الله عليه وسلم لا يرشد إلا إلى كل خير.

 

3- سرعة استجابة الصحابيات للنبي صلى الله عليه وسلم، فهذه المرأة بادرت بالعمل بإرشاده، وأمرت ببناء مسجد لها في أبعد ناحية من بيتها، وأظلمه، وظلت تعبد الله عز وجل فيه حتى ماتت.

 

4- ترغيب المرأة في صلاتها في بيتها، والفضلُ في صلاتها يتفاوت بتفاوت الأمكنة في الستر.



[1] صحيح: رواه أبو داود (567)، وأحمد (5468)، وصححه الألباني.

[2] حسن لغيره: رواه أحمد (27090)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (340).

[3] انظر: فتح الباري، لابن حجر (2/349).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة