• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

اتباع رمضان بست من شوال

اتباع رمضان بست من شوال
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 11/4/2024 ميلادي - 2/10/1445 هجري

الزيارات: 5176

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اتباع رمضان بست من شوال

 

روى مسلم عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ»[1].

 

معاني المفردات:

ثُمَّ أَتْبَعَهُ: أي جعل عقبه في الصيام، والأفضل أن تصام الستة متوالية عقب يوم الفطر، فإن فرقها أو أخرها عن أوائل شوال إلى أواخره حصلت فضيلة المتابعة؛ لأنه يصدق أنه أتبعه ستا من شوال.


كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ: أي كصيام الأبد إذا اعتاد ذلك كل عام مدة عمره.


قال العلماء: «وإنما كان ذلك كصيام الدهر؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها فرمضان بعشرة أشهر والستة بشهرين»[2].


روى ابن ماجه وصححه الألباني عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ، مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا»[3].

 

معاني المفردات:

مَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ: أي من شهر شوال.


كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ: أي كان صومه ذاك صوم سنة كاملة؛ إذ الستة بمنزلة شهرين بحساب ﴿ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ﴾[الأنعام: 160]، وشهر رمضان بمنزلة عشرة أشهر.


روى الإمام أحمد وصححه الألباني عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ فَشَهْرٌ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ، وَصِيَامُ سِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ فَذَلِكَ تَمَامُ صِيَامِ السَّنَةِ»[4].

 

معاني المفردات:

فَشَهْرٌ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ: أي باعتبار أن الحسنة بعشر أمثالها.


وَصِيَامُ سِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ: أي من شوال.


فَذَلِكَ تَمَامُ صِيَامِ السَّنَةِ: أي باعتبار الحسنة بعشر أمثالها كما مر، فيكون الشهر بعشرة أشهر والستة أيام بشهرين فكأنه صام العام كله.

 

ما يستفاد من الأحاديث:

1- استحباب صوم ستة أيام من شوال سواء كانت متوالية، أو متفرقة.

2-عظيم فضل الله عزوجل حيث جعل الحسنة بعشر أمثالها.

3- من صام رمضان، ثم أتبعه بستة من شوال فله أجر صيام السنة كلها.



[1] صحيح: رواه مسلم (1164).

[2] انظر: شرح صحيح مسلم (8 /56).

[3] صحيح: رواه ابن ماجه (1715)، وصححه الألباني.

[4] صحيح: رواه أحمد (22412)، والنسائي في الكبرى (2874)، وصححه الألباني في إرواء الغليل (4 /107).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة