• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

قيام الليل يفك عقد الشيطان

قيام الليل يفك عقد الشيطان
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 10/6/2024 ميلادي - 3/12/1445 هجري

الزيارات: 3267

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قيام الليل يفك عقد الشيطان

 

في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ»[1].

 

معاني المفردات:

الشَّيْطَانُ: المراد به الجنس، ويكون فاعل ذلك القرين أو غيره من أعوان الشيطان.


عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ: أي مؤخره.


فَارْقُدْ: أي وإذا كان كذلك فارقد ولا تعجل بالقيام ففي الوقت متسع، ومقصود الشيطان بذلك تسويفه بالقيام والإلباس عليه.


فَذَكَرَ اللَّهَ: أي بأي ذكر كان، لكن المأثور أفضل.


فَإِنْ تَوَضَّأَ: خص الوضوء بالذكر؛ لأنه الغالب، وإلا فالجنب لا تنحل عقدته إِلَّا بالاغتسال، والتيممُ يقوم مقام الوضوء والغسل، ويجزئ عنهما لمن ساغ له ذلك.


فَإِنْ صَلَّى: أي النافلة ولو ركعتين.


نَشِيطًا: أي لسروره بما وفقه ا لله له من الطاعة، وبما وعده من الثواب، وما زال عنه من عقد الشيطان.


طَيِّبَ النَّفْسِ: أي لما بارك الله له في نفسه من هذا التصرف الحسن.


وَإلَّا: أي وإن لم يفعل كذلك، بل ترك الذكر والوضوء والصلاة.


أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ: أي محزون القلب كثير الهم.


كَسْلَانَ: أي لبقاء أثر تثبيط الشيطان، ولشؤم تفريطه، وظفر الشيطان.

 

ما يستفاد من الحديث:

1- تقرير مبدأ وجود الشياطين.


2- عظيم أمر إضلال الشيطان لابن آدم.


3- فضيلة الذكر والوضوء والصلاة عند القيام من النوم.



[1] متفق عليه: رواه البخاري (1142)، ومسلم (776).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة