• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

لا تحزن يا من فاتك قيام الليل

لا تحزن يا من فاتك قيام الليل
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 1/7/2024 ميلادي - 24/12/1445 هجري

الزيارات: 4151

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لا تحزن يا من فاتك قيام الليل

 

روى مسلم عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ، أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ، فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَصَلَاةِ الظُّهْرِ، كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ»[1].

 

معاني المفردات:

حِزْبِهِ: أي وِرده، وهو ما يجعله الإنسان وظيفة له من صلاة، أو قراءة، أو غيرهما.


تنبيه: من فاته قيام الليل، فليصله من الضحى شفعا، فإن كان يقيم بثلاث ركعات صلاهن من الضحى أربعا، وإن كان يقيم بخمس ركعات صلاهن ستا، وهكذا.

 

والدليل: ما رواه مسلم عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم «كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ مِنَ اللَّيْلِ مِنْ وَجَعٍ، أَوْ غَيْرِهِ، صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً»[2].

 

معاني المفردات:

وَجَع: أي مرض.

 

روى النسائي وصححه الألباني عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا مِنِ امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلَاةٌ بِلَيْلٍ فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ صَلَاتِهِ، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ»[3].

 

معاني المفردات:

وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ: أي مكافأة له على نيته، وهذا فيمن تعوَّد ذلك الورد، فغلبه النوم أحيانا.

 

روى النسائي وصححه الألباني عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ، وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ، كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ»[4].

 

معاني المفردات:

فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ: أي نام قهرا عليه.


كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى: أي أجر صلاة الليل.

 

ما يستفاد من الأحاديث:

1- عظيم كرم الله تبارك وتعالى ؛ فإن المرء يجازى على ما نوى من الخير، وإن لم يعمله، كما لو عمله، فضلا من عند الله تعالى، إذا لم يحبسه عنه شغل دنيا، مباحا، أو مكروها.


2- فضيلة قيام الليل.


3- من نام عن ورده من الصلاة والقرآن قضاه ما بين طلوع الشمس، والظهر.


4- مشروعية قضاء صلاة الليل، وكذلك سائر النوافل.


5- من فاته قيام الليل، فليصله من الضحى شفعا، فإن كان يقيم بثلاث ركعات صلاهن من الضحى أربعا، وهكذا.


6- الأعمال بالنيات.


7- ينبغي للمسلم أن ينوي قيام الليل كل ليلة عند نومه؛ فإن لم يستيقظ كان له الأجر بالنية.



[1] صحيح: رواه مسلم (747).

[2] صحيح: رواه مسلم (746).

[3] صحيح: رواه النسائي (1784)، وصححه الألباني.

[4] صحيح: رواه النسائي (1787)، وابن ماجه (1344)، وصححه الألباني.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة