• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

تحديد ساعة الإجابة

تحديد ساعة الإجابة
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 29/8/2024 ميلادي - 23/2/1446 هجري

الزيارات: 2236

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحديد ساعة الإجابة يوم الجمعة

 

روى أبو داود وصححه الألباني عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قَالَ: «يَوْمُ الْجُمُعَةِ ثِنْتَا عَشْرَةَ -يُرِيدُ- سَاعَةً، لَا يُوجَدُ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ عز وجل شَيْئًا، إِلَّا أَتَاهُ اللَّهُ عز وجل ، فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ»[1].


قال الترمذي رحمه الله: «رأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وغيرهم أن الساعة التي ترجى بعد العصر إلى أن تغرب الشمس، وبه يقول أحمد، وإسحاق»[2].


وقال الإمام أحمد رحمه الله: «أكثر الأحاديث في الساعة التي ترجى فيها إجابة الدعوة أنها بعد صلاة العصر، وترجى بعد زوال الشمس»[3].


معاني المفردات:

فَالْتَمِسُوهَا: أي فاطلبوها.


بَعْدَ الْعَصْرِ: أي بعد صلاة العصر.


روى أبو داود وصححه الألباني عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ مَاتَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِيَ مُسِيخَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، مِنْ حِينَ تُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ إِلَّا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَةً، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا».


قَالَ كَعْبٌ: ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ.


فَقُلْتُ: «بَلْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ».


قَالَ: فَقَرَأَ كَعْبٌ التَّوْرَاةَ، فَقَالَ: صَدَقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم.


قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ، فَحَدَّثْتُهُ بِمَجْلِسِي مَع كَعْبٍ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: قَدْ عَلِمْتُ أَيَّةَ سَاعَةٍ هِيَ.


قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ لَهُ: فَأَخْبِرْنِي بِهَا.


فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.

 

فَقُلْتُ: كَيْفَ هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي»، وَتِلْكَ السَّاعَةُ لَا يُصَلِّي فِيهَا.


فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ»؟ قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: هُوَ ذَاكَ[4].


معاني المفردات:

تِيبَ عَلَيْهِ:أي وُفِّق للتوبة، وقُبلت التوبة منه، وهي أعظم المِنة عليه.

 

مُسِيخَةٌ: أي مُصغية.

 

مِنْ حِينَ تُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ: لأن القيامة تظهر يوم الجمعة بين الصبح، وطلوع الشمس.

 

شَفَقًا: أي خوفا.

 

مِنَ السَّاعَةِ: أي من قيام القيامة، وإنما سميت ساعة لوقوعها في ساعة.

 

إِلَّا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ: أي لا يعلمون ذلك، أو أنهم لا يلهمون بأن هذا يوم يحتمل وقوع القيامة فيه.

 

صَدَقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: في هذا معجزة عظيمة دالة على كمال علمه صلى الله عليه وسلم مع أنه أمي حيث أخبر بما خفي على أعلم أهل الكتاب.

 

فَهُوَ فِي صَلَاةٍ: أي في حكم المصلي.

 

هُوَ: أي المراد بالصلاة.

 

ذَاكَ: أي الانتظار، وقيل: أي الساعة الخفيفة آخر ساعة من يوم الجمعة، وتذكير الضمير باعتبار الوقت.

 

ما يستفاد من الحديث:

1- الحث على الدعاء آخر ساعة يوم الجمعة؛ لأنه مستجاب.

 

2- أفضل أيام الأسبوع يوم الجمعة.

 

3-خلق آدم عليه السلام يوم الجمعة، وفيه أدخل الجنة، وفيه أُخرج منها.

 

4-قد تخفى الفتوى على كبار الصحابة رضي الله عنهم.


5- فضيلة انتظار الصلاة.

 

6- لن تقوم القيامة إلا يوم جمعة.

 

7- عظيم أهوال القيامة.



[1] صحيح: رواه أبو داود (1048)، والنسائي (1389)، وصححه الألباني.

[2] انظر: سنن الترمذي (2/ 360).

[3] انظر: سنن الترمذي (2/ 360).

[4] صحيح: رواه أبو داود (1046)، والنسائي (1430)، وأحمد (10303)، وصححه الألباني.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة