• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

صلاة التطوع في البيت

صلاة التطوع في البيت
رمضان صالح العجرمي


تاريخ الإضافة: 23/10/2024 ميلادي - 19/4/1446 هجري

الزيارات: 2953

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مدارسة كتاب الشمائل المحمدية للترمذي رحمه الله

42- باب صلاة التطوع في البيت

 

• وهذه من السنن الغائبة؛ أن يجعل المسلم لبيته نصيبًا من صلاة النافلة.

 

1- عن عبدالله بن سعد رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في بيتي، والصلاة في المسجد، قال: ((قد ترى ما أقرب بيتي من المسجد، فلأن أُصلِّيَ في بيتي أحب إليَّ من أن أُصلِّي في المسجد، إلا أن تكون صلاةً مكتوبةً))؛ [رواه ابن ماجه].

 

• (قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في بيتي، والصلاة في المسجد)؛ أي: أيهما أحب وأفضل، وأعظم أجرًا.

 

• وفيه: أن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم النافلة في بيته أحبُّ إليه من صلاتها في مسجده.

 

• ومن الملاحظ أن بيت النبي صلى الله عليه وسلم كان بجوار مسجده.

 

فضل صلاة النافلة في البيت:

• صلاة المرء في بيته أفضل من المسجد، إلا المكتوبة؛ كما في الصحيحين عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صلُّوا أيها الناس في بيوتكم؛ فإن أفضل الصلاة صلاةُ المرء في بيته، إلا المكتوبة)).

 

• وصلاة النافلة في البيت سببٌ لزيادة الخير في بيته وأهله؛ ففي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا قضى أحدكم صلاته في مسجده، فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته؛ فإن الله جاعلٌ في بيته من صلاته خيرًا)).

 

• صلاة النافلة في البيت حياةٌ لقلوب أهله؛ كما في صحيح مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا))، وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَثَلُ البيت الذي يُذكَر الله فيه، والبيت الذي لا يُذكَر الله فيه، مَثَلُ الحيِّ والميت)).

 

قال العلماء:

1- لكونه أخفى وأبعدَ من الرياء، وأصونَ من الْمُحْبِطات؛ فإن الإنسان في المسجد يراه الناس وربما يقع في قلبه شيء من الرياء؛ عن صهيب الرومي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((صلاة الرجل تطوعًا حيث لا يراه الناس، تعدِل صلاته على أعْيُنِ الناس خمسًا وعشرين))؛ [صححه الألباني في صحيح الجامع]، وفي حديث آخر مرفوع عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس، كفضل الفريضة على التطوع))؛ [صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب].

 

2- تذكير الناسي، وتعليم الجاهل من أهل البيت، أو من يراه.

 

3- ليتبرك البيت بذلك، وتنزل فيه الرحمة والملائكة، وينفِرَ منه الشيطان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة