• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

الصدقات تقيك حر النار

الصدقات تقيك حر النار
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 5/12/2024 ميلادي - 3/6/1446 هجري

الزيارات: 2242

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الصدقات تقيك حرَّ النار

 

في الصحيحين عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رضي الله عنه، قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم النَّارَ، فَتَعَوَّذَ مِنْهَا، وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ، ثُمَّ ذَكَرَ النَّارَ فَتَعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ»[1].


معاني المفردات:

وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ: أي أعرض بوجهه.


اتَّقُوا النَّارَ: أي اجعلوا بينكم وبينها وقاية من الصدقة وعمل البر.


بِشِقِّ تَمْرَةٍ: أي بنصف تمرة،أي ولو بشيء يسير.


شبَّه النبي صلى الله عليه وسلم الكلمة الطيبة بالصدقة بالمال؛ لأن الصدقة بالمال تحيا بها نفس المتصدق عليه ويفرح بها، والكلمة الطيبة يفرح بها المؤمن ويحسن موقعها من قلبه، فاشتبها من هذه الجهة.


في الصحيحين عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ، فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ، وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ»[2].


معاني المفردات:

لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ: أي يكلمه الله بلا واسطة، والترجُمانُ هو مفسِّر الكلام من لغة إلى لغة أخرى.

أَيْمَنَ مِنْهُ: أي عن يمينه.


مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ: أي عمله الصالح.


أَشْأَمَ مِنْهُ: أي عن شماله.


فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ: أي ما عمله السيء.


تِلْقَاءَ وَجْهِهِ: أي أمامه.


فَاتَّقُوا النَّارَ: أي إذا عرفتم ذلك فاحذروا منها، ولا تظلموا أحدا.


وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ: أي فتصدقوا ولو بمقدار نصف تمرة، أو ببعضها، والمعنى ولو بشيء يسير منها أو من غيرها؛ فإنه حجاب وحاجز بينكم وبين النار؛ فإن الصدقة جُنة.


ما يستفاد من الحديثين:

1- استحباب التعوذ من النار عند ذكرها.


2- وجوب فعل الطاعة، واجتناب المعصية.


3- الحث على الصدقة، والاستكثار من الأعمال الصالحة.


4- الحث على الكلم الطيب.


5- إثبات الكلام لله عز وجل .


6- جميع الخلق سيكلمهم الله مباشرة من دون ترجمان ولا واسطة، ويسألهم عن جميع أعمالهم، خيرها وشرها، دقيقها وجليلها، ما علمه العباد وما نسوه منها.



[1] متفق عليه: رواه البخاري (6023)، ومسلم (1016).

[2] متفق عليه: رواه البخاري (7512)، ومسلم (1016).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة