• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

فضل من ادَّان دينا وهو ينوي وفاءه

فضل من ادَّان دينا وهو ينوي وفاءه
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 4/6/2026 ميلادي - 18/12/1447 هجري

الزيارات: 184

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فضل من ادَّان دَينًا وهو ينوي وفاءَه

 

روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلَافَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ»[1].

 

معاني المفردات:

مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا: أي استقرض من الناس احتياجا، قاصدا القضاء إلى المقرِض.

 

أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ: أي أعانه الله على أدائه في الدنيا، وأرضى غريمه في الآخرة إن لم يستطع الوفاء في الدنيا.

 

مَنْأَخَذَ يُرِيدُ إِتْلَافَهَا: أي استقرض من الناس، ولم يقصد القضاء.

 

أَتْلَفَهُ اللَّهُ: أي لم يُعنه، ولم يوسع عليه رزقه، بل يتلف ماله؛ لأنه قصد إتلاف مال مسلم، وقيل: يتلف نفسه، وأهله، وقيل: يعذبه في الآخرة.

 

روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ، فَقَالَ: ائْتِنِي بِالشُّهَدَاءِ أُشْهِدُهُمْ، فَقَالَ: كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا، قَالَ: فَأْتِنِي بِالكَفِيلِ، قَالَ: كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلًا، قَالَ: صَدَقْتَ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى، فَخَرَجَ فِي البَحْرِ فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ التَمَسَ مَرْكَبًا يَرْكَبُهَا يَقْدَمُ عَلَيْهِ لِلْأَجَلِ الَّذِي أَجَّلَهُ، فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَبًا، فَأَخَذَ خَشَبَةً فَنَقَرَهَا، فَأَدْخَلَ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ وَصَحِيفَةً مِنْهُ إِلَى صَاحِبِهِ، ثُمَّ زَجَّجَ مَوْضِعَهَا، ثُمَّ أَتَى بِهَا إِلَى البَحْرِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ تَسَلَّفْتُ فُلَانًا أَلْفَ دِينَارٍ، فَسَأَلَنِي كَفِيلَا، فَقُلْتُ: كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلًا، فَرَضِيَ بِكَ، وَسَأَلَنِي شَهِيدًا، فَقُلْتُ: كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا، فَرَضِيَ بِكَ، وَأَنِّي جَهَدْتُ أَنْ أَجِدَ مَرْكَبًا أَبْعَثُ إِلَيْهِ الَّذِي لَهُ فَلَمْ أَقْدِرْ، وَإِنِّي أَسْتَوْدِعُكَهَا، فَرَمَى بِهَا فِي البَحْرِ حَتَّى وَلَجَتْ فِيهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَلْتَمِسُ مَرْكَبًا يَخْرُجُ إِلَى بَلَدِهِ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ، يَنْظُرُ لَعَلَّ مَرْكَبًا قَدْ جَاءَ بِمَالِهِ، فَإِذَا بِالخَشَبَةِ الَّتِي فِيهَا المَالُ، فَأَخَذَهَا لِأَهْلِهِ حَطَبًا، فَلَمَّا نَشَرَهَا وَجَدَ المَالَ وَالصَّحِيفَةَ، ثُمَّ قَدِمَ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ، فَأَتَى بِالأَلْفِ دِينَارٍ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا زِلْتُ جَاهِدًا فِي طَلَبِ مَرْكَبٍ لِآتِيَكَ بِمَالِكَ، فَمَا وَجَدْتُ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِي أَتَيْتُ فِيهِ، قَالَ: هَلْ كُنْتَ بَعَثْتَ إِلَيَّ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: أُخْبِرُكَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِي جِئْتُ فِيهِ، قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَدَّى عَنْكَ الَّذِي بَعَثْتَ فِي الخَشَبَةِ، فَانْصَرِفْ بِالأَلْفِ الدِّينَارِ رَاشِدًا»[2].

 

معاني المفردات:

يُسْلِفَهُ: أي يقرضه.

بِالشُّهَدَاءِ: أي الشهود.

بِالكَفِيلِ: أي رجل يضمن لي حقي.

أَجَلٍ مُسَمًّى: أي موعد محدد.

التَمَسَ: أي طلب.

مَرْكَبًا: أي سفينة يركب عليها، ويجيء إلى صاحبه، أو يبعث فيها شيئا إليه لقضاء دينه.

نَقَرَهَا: حفرها.

صَحِيفَةً: أي رسالة مكتوبة.

زَجَّجَ: أي أصلح موضع النقرة، وسواه.

تَسَلَّفْتُ: أي طلبت قرضا.

جَهَدْتُ: أي تحملت المشقة.

نَشَرَهَا: أي قطعها بالمنشار.

وَلَجَتْ: أي دخلت.

 

ما يستفاد من الحديثين:

1- الثواب قد يكون من جنس الحسنة، وأن العقوبة قد تكون من جنس الذنب؛ لأنه صلى الله عليه وسلم قد جعل مكان أداء الإنسان أداء الله عنه، ومكان إتلافه إتلاف الله له.

 

2- الحث على ترك إستئكال أموال الناس، والترغيب في حسن التأدية إليهم عند المداينة؛ لأن الأعمال بالنيات.

 

3- الترغيب في تحسين النية؛ لأن الأعمال بالنيات.



[1] صحيح: رواه البخاري (2387).

[2] صحيح: رواه البخاري (2291).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة