• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوي

الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوي
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 25/6/2026 ميلادي - 9/1/1448 هجري

الزيارات: 187

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوِّي

على العبادة صدقة

 

روى الطبراني وحسنه الألباني عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ نَفَقَةً يَسْتَعِفُّ بِهَا فَهِيَ صَدَقَةٌ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ فَهِيَ صَدَقَةٌ»[1].

 

معاني المفردات:

يَسْتَعِفُّ بِهَا: أي يطلب بها العفاف؛ حتى لا يسأل الناس شيئا.

 

روى الإمام أحمد وصححه الألباني عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ زَوْجَتَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ خَادِمَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ»[2].

 

معاني المفردات:

فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ: أي إن نواها في الكل كما دل عليه تقييده في الحديث الصحيح بقوله صلى الله عليه وسلم: «وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا»[3].

 

روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي رَقَبَةٍ، وَدِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ، أَعْظَمُهَا أَجْرًا الَّذِي أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ»[4].

 

معاني المفردات:

أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ: أي في الجهاد، أو الحج، أو طلب العلم.

فِي رَقَبَةٍ: أي في فكها، أو إعتاقها.

أَعْظَمُهَا أَجْرًا الَّذِي أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ: لأنه فرض، وقيل: لأنه صدقة، وصلة.

 

ما يستفاد من الأحاديث:

1- فضيلة الإنفاق على النفس، والأهل؛ فإن له أجر الصدقة.

2- النفقة الواجبة أعظم أجرا من المندوبة.

3- الأهل والأقارب أولى بالنفقة من غيرهم.

 


[1] حسن: رواه الطبراني في الأوسط (3897)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1957).

[2] صحيح: رواه أحمد (17179)، والنسائي في الكبرى (9141)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (5535).

[3] متفق عليه: رواه البخاري (5351)، ومسلم (1002)، عن أبي مسعود رضي الله عنه .

[4] صحيح: رواه مسلم (995).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة