• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

الحمد على الطعام والشراب يرضي عنك الوهاب

الحمد على الطعام والشراب يرضي عنك الوهاب
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 13/7/2026 ميلادي - 27/1/1448 هجري

الزيارات: 489

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحمد على الطعام والشراب يرضي عنك الوهاب

 

روى مسلم عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا»[1].

 

معاني المفردات:

إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى: أي رضا حقيقيا يليق بجلاله سبحانه وتعالى.

عَنِ الْعَبْدِ: أي المسلم.

أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ: أي المرة الواحدة من الطعام.

فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا: أي يقول: الحمد لله، أو نحوه من صيغ الحمد.

يَشـربَ الشَّـربَةَ: أي المرة الواحدة من الشراب.

 

صفة الحمد:

روى البخاري عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ - وَقَالَ مَرَّةً: إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ - قَالَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا، غَيْرَ مَكْفِيٍّ، وَلَا مَكْفُورٍ»، وَقَالَ مَرَّةً: «الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّنَا، غَيْرَ مَكْفِيٍّ، وَلَا مُوَدَّعٍ، وَلَا مُسْتَغْنًى، رَبَّنَا»[2].

 

معاني المفردات:

إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ: أي طعامه، والمائدة لا تسمى مائدة إلا إذا وضع عليها طعام، وإلا فهي خُوَان.

 

وَأَرْوَانَا: أي من سقانا حتى أخذنا كفايتنا من الماء.

 

غَيْرَ مَكْفِيٍّ: من الكفاية؛ أي غير منتهٍ.

 

المعنى: هذا الذي أكلنا ليس فيه كفاية لما بعده بحيث إنه ينقطع ويكون هذا آخر الأكل، بل هو غير منقطع عنا بعد هذا، بل تستمر هذه النعمة لنا طول أعمارنا، ولا تنقطع.

 

وَلَا مَكْفُورٍ: أي غير مجحود، بل هو مشكور.

 

وَلَا مُوَدَّعٍ: أي لا يكون آخر طعامنا.

 

وَلَا مُسْتَغْنًى: أي لا يكون لنا استغناء منه.

 

رَبَّنَا: أي يا ربنا.

 

ما يستفاد من الحديثين:

1- استحباب حمد الله بعد الطعام.

 

2- لا يستطيع أحد أن يستغني عن نعم الله تبارك وتعالى.


3- إثبات صفة الرضا لله تعالى على ما يليق بجلاله من غير مشابهة لرضا المخلوقين.



[1]صحيح:رواه مسلم (2734).

[2] صحيح: رواه البخاري (5459).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة