• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

من مائدة الحديث: فضل الإكثار من تلاوة القرآن

من مائدة الحديث: فضل الإكثار من تلاوة القرآن
عبدالرحمن عبدالله الشريف


تاريخ الإضافة: 3/11/2026 ميلادي - 24/5/1448 هجري

الزيارات: 228

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من مائدةِ الحديثِ: فضلُ الإكثارِ مِنْ تلاوةِ القرآنِ

 

عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ: "الم" حَرْفٌ، وَلَكِنْ: أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ»[1].

 

الشَّرحُ:

قراءةُ القرآنِ الكريمِ مِنْ أبوابِ الأجورِ الكبيرةِ الَّتي ينبغي للمسلمِ أنْ يحرصَ عليها، وأنْ يُخصِّصَ له منها وِرْدًا يوميًّا لا يتركُه؛ ففي هذا الحديثِ يُبيِّنُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّ مَنْ يقرأُ كتابَ اللهِ فجزاؤُه عنِ الحرفِ الواحدِ عشرُ حسناتٍ.

 

وقولُه صلى الله عليه وسلم: «لَا أَقُولُ: "الم" حَرْفٌ»، أيْ: ليس مجموعُ الأحرفِ الثَّلاثةِ حرفًا، بلِ الألفُ حرفٌ، واللَّامُ حرفٌ، والميمُ حرفٌ، فيُثابُ قارئُ ذلك ثلاثينَ حسنةً، وهذه نعمةٌ عظيمةٌ وثوابٌ كبيرٌ.

 

ما يُسْتفادُ مِنَ الحديثِ:

1- بيانُ فضلِ تلاوةِ القرآنِ الكريمِ، والحثُّ على ذلك.

 

2- أنَّ ثوابَ كلِّ حرفٍ مِنَ القرآنِ عشرُ حسناتٍ.

 

3- سَعَةُ رحمةِ اللهِ وكَرَمِه، حيثُ ضاعفَ أجورَ العباداتِ فضلًا منه وكرمًا.

 

4- الحذرُ مِنْ هجرِ القرآنِ الكريمِ.

 

ذكر ابنُ القيِّمِ رحمه اللهُ أنواعَ هجرِ القرآنِ، وهي:

الأوَّلُ: هجرُ الإيمانِ به.

 

الثَّاني: هجرُ تلاوتِه وسماعِه.

 

الثَّالثُ: هجرُ تَدبُّرِه وتَفهُّمِه ومعرفةِ ما أرادَ اللهُ تعالى به.

 

الرَّابعُ: هجرُ العملِ به، والوقوفِ عندَ حلالِه وحرامِه.

 

الخامسُ: هجرُ تحكيمِه والتَّحاكمِ إليه في أصولِ الدِّينِ وفروعِه.

 

السَّادسُ: هجرُ الاستشفاءِ والتَّداوي به في أمراضِ القلوبِ والأبدانِ.

 

فكلُّ هذا داخلٌ في قولِه تعالى: ﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴾ [الفرقان: 30][2].



[1] أخرجه التِّرمذيُّ (2912).

[2] الفوائد لابن القيِّم (82).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة