• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

هل تعرفون؟ (2)

حسن قاطرجي


تاريخ الإضافة: 18/7/2013 ميلادي - 10/9/1434 هجري

الزيارات: 6095

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هل تعرفون؟ (2)


حديث: "المؤمن مَأْلَف، ولاخير فيمن لا يألَف ولا يُؤلَف".

حديث حَسَن الإسناد، رواه الإمام أحمد في المسند (9199) عن سيدنا الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد - 10: 273 -: "روه أحمد والطبراني وإسناده جيد"، وحسّن إسنادَه من المعاصرين المحدّثُ الشيخ شعيب الأرناؤوط ورفاقه في التعليق على المسند. وحديث أبي هريرة هذا أخرجه الحاكم في "المستدرك" 1: 23 وتعقّبه الإمام الذهبي، والبيهقيُّ في "السنن" 10: 236 وفي "شُعَب الإيمان" :8119، والحافظ أبو الشيخ ابن حَيَّان في "الأمثال": ح180، وفي الباب عن سهل بن سعد (المسند: 2284 ) وجابر بن عبد الله (البيهقي في شُعَب الإيمان: 7858 ).


ما يُستفاد من الحديث وربطه برمضان:

مَأْلف - وفي رواية سهل بن سعد: مأْلَفة -: أي هو مَحَلٌّ ومَظِنّةٌ للإلف.


قال العلاّمة السِّنْدي في حاشيته على المسند 15: 107 - طبعة مؤسسة الرسالة -: لِحُسْنِ خُلُقه، وكَرَم طَبْعه، ومحبته لغيره مثلَ ما يُحِبّ لنفسه.


فيُستفاد من الحديث الكشف عن طبيعة المؤمن وخُلُقه، وذِكْرُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم (المؤمن) في صدر الحديث: إشارة إلى أنّ ما من شأنه أن يكون عليه المؤمن في أخلاقه: سبَبُه (الإيمان)، وذلك لبيان أهمية تشكيل الإيمان لشخصية المسلم وتأثيره في صياغة أخلاقه... وهذا ما يعبّر عنه العلماء - كما سَمِعْتُه مرّات من شيخنا العلاّمة اللغوي الأصولي المحدّث المحقق المُتقن عبد الفتاح أبو غدّة رحمات الله عليه -: تعليق الحكم بمُشتَقّ دليل على عِلِّيّة الاشتقاق، فهنا المشتق هو لفظ (المؤمن) فيدُلّ على أن الإيمان هو السبب والعلّة في خُلق الأُلفة عنده: يألف غيره بسهولةٍ ويأْلَفُه غيرُه... لمحبته لهم ونُصحه إياهم وتواضُعه معهم ورحمته بهم وقيامه بخدمتهم.


وهذه الأخلاق تتأتّى بالتأثُّر بقُدوة النبي صلى الله عليه وسلم وبالتعلُّم والتربية وصُحبة الصالحين والدعاة الربانيين والعلماء العاملين الصادقين... ولا شكّ أن (شهر رمضان) بروحانيته وتنوّع أعماله الصالحة وطبيعة المجاهدة فيه أرضخِصْبة لكي يجاهد المسلم نفسَه ويتقدّم في هذا الخُلُق الذي يتطلَّب منه التقرُّب ممن يعاشرهم ولا يتعالى ويتكبّر عليهم ولا يتأنَّف من خدمتهم والتحبُّب إليهم، وأن يكون متواضعاً معهم حَسَن الظنّ بهم، غيرَ أنانيٍّ ولا مُعْجَبٍ بنفسه ولا عنيدٍ أثناء الحوار معهم..


اللهم خلّقنا بأخلاق المؤمنين... وانفعنا في (شهر الصيام) بما تنفع به عبَادَكَ الصالحين، آمين.


تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة