• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

حسين مني وأنا منه

حسين مني وأنا منه
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 26/8/2013 ميلادي - 19/10/1434 هجري

الزيارات: 15213

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حسين مني وأنا منه


عن جابر - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعينا إلى الطعام، فإذا الحسين يلعب في الطريق مع صبيان فأسرع النبي - صلى الله عليه وسلم - أمام القوم ثم بسط يده فجعل - الغلام - يفر هاهنا وهناك، فيضاحكه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أخذه فجعل إحدى يديه في ذقنه، والأخرى بين رأسه وأذنيه، ثم اعتنقه وقبله، ثم قال: (حسين مني وأنا منه، أحب الله من أحبه، الحسن والحسين سبطان من الأسباط)[1].

 

من فوائد الحديث:

1- حب النبي - صلى الله عليه وسلم - للصغار، وإسراعه باللعب معهم.

 

2- مضاحكة النبي - صلى الله عليه وسلم - للصغار.

 

3- استحباب عناق الصغار وتقبيلهم، مما يقوي العلاقة بين الوالدين ويورث الحب بينهما.

 

4- حياة الصغار حافلة باللعب واللهو.

 

5- دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - للصغار.

 

6- هناك ميزة تميز بها هذان الصحابيان الصغيران، ألا وهي قربهما من النبي - صلى الله عليه وسلم - وحبه لهما، فحصلا بهذا على مكانة مرتفعة في الجنة.

 

7- كأنه - صلى الله عليه وسلم - علم بنور الوحي ما سيحدث بين الحسين - رضي الله عنه - وبين القوم، فخصه بمزيد من العناية والذكر، وبين أنهما كالشيء الواحد في وجوب المحبة، وحرمة التعرض والمحاربة.

 

8- إن محبة الحسين - رضي الله عنه - محبة لله ولرسوله.

 

9- قد يكون المراد بمعنى الأسباط، أنه يتشعب من الحسين - رضي الله عنه - قبيلة، ويكون من نسله خلق كثير، فيكون فيه إشارة إلى أن نسله يكون أكثر، وأبقى، وكان الأمر كذلك[2].



[1] البخاري في الأدب المفرد 364، الترمذي 2775 وحسنه، ابن ماجه 144، الحاكم 3/194 وقال: صحيح الإسناد، الطبراني في المعجم الكبير 2586، وحسنه الألباني في صحيح الجامع 3146، والسبط: الأمة من الأمم، وولد الولد، والقبيلة (تحفة الأحوذي 10/178).

[2] من 7- 9 مستفاد من تحفة الأحوذي 10/ 178.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة