• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

رسالة (ما يجب حفظه للناظر)

محمد زياد التكلة


تاريخ الإضافة: 29/8/2009 ميلادي - 8/9/1430 هجري

الزيارات: 19023

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رسالة "ما يجب حفظه للناظر"[1]

للشاه عبد العزيز بن وليِّ الله الدِّهْلَوي (ت1239)

رحمه الله تعالى

 

فيما يجب حفظُه للناظر في هذا الكتاب وأمثاله: أن يَعرف مراتب[2] التي صُنِّفت لجميع الأحاديث النبوية، على مصدرها أفضل السلام والتحية، وهي على مراتب خمسة:

أحدها: الكتب المجردة للصحاح، فلا يوجد فيها ما يُحكَم عليه بالضعف[3]؛ فضلًا عن الوضع، مثل: الموطأ، وصحيح البُخاري، وصحيح مُسلم، وصحيح ابن حِبَّان، والحاكم، والمختارة للضِّياء المقدسي، وصحيح ابن خُزيمة، وأبي عَوانة، وصحيح ابن السَّكَن، والمنتقى لابن الجارود.

 

وثانيها: الكتب التي لا ينزل أحاديثها من الصالح للأخذ؛ منها: سُنن أبي داود، وجامع الترمذي، ومسند أحمد، فإن الضعيف الذي يوجد فيها يقرب مِن الحسَن، كما قال شيخنا الأجلُّ وليُّ الله الدِّهْلَوي المحدِّث، وكلام الأكثرين يدلُّ على أن النَّسائي أيضًا من هذا القبيل.

 

[و]ثالثها: الكتب التي يوجد فيها كل نوع من الأحاديث: الحسَن والصالح والمنكَر، منها: سُنن ابن ماجه، ومسند الطَّيالِسي، وزيادات ابن أحمد بن حنبل، ومسند[4] عبد الرزاق، ومسند سعيد بن منصور، ومصنف أبي بكر بن أبي شيبة، ومسند أبي يَعلى الموصلي، ومسند البزار، ومسند ابن جرير، وتهذيب الآثار، وتفسير القرآن له، والتاريخ له، وتفسير ابن مَرْدُويه، وكذا سائر التفاسير، والمعاجم الثلاثة للطبراني: الكبير، والأوسط، والصغير، وسُنن الدارقطني، وغرائبه، والحلية لأبي نعيم، وسنن البيهقي، وشعب الإيمان له.

 

ورابعها: الكتب التي كل ما يوجد فيها [من] الأحاديث يُحكم عليه بالضعف، منها: نوادر الأصول للحكيم الترمذي، وتاريخ الخلفاء، وتاريخ ابن النجار، ومسند الفردوس للديلمي، وكتاب الضعفاء للعُقيلي، والكامل لابن عَدي، وتاريخ الخطيب البغدادي، وتاريخ ابن عساكر.

 

وخامسها: الكتب التي حيزت للموضوعات، منها: موضوعات ابن الجوزي، وتنزيه الشريعة، وموضوعات الشيخ محمد طاهر النهروالي، وغيرها.



[1] هكذا سماها محمد زكريا الكاندهلوي في مقدمة لامع الدراري، وقال: "وهي في الحقيقة كاسمها، ينبغي حفظُها لمن نظر في كتب الحديث، أذكرها أولا بتمامها اعتناءً بشأنها، ولكونها مختصرة، وهي مطبوعة في الهند، فقال: .."، ثم ساقها بنصها (1/128-130)، ومنها النقل. وسماها عبد الحي في ترجمة الشاه عبد العزيز في نزهة الخواطر (7/303): رسالة فيما يجب حفظه لطالب الحديث.

[2] قال الكاندهلوي: هكذا في الأصل، والصواب: مراتب الكتب التي صنفت لجمع الأحاديث.

[3] قلت: هكذا أَجْمَلَ مصنِّفوها - أو مَن تكلم عنها - صحَّتها، لكن شروط أصحابها تتفاوت قوةً وتساهلًا، وفي بعضها الكثير مِن الضعيف، ولا سيما مستدرك الحاكم، بل وُجد فيه موضوعات. ولذا ذكر الشاه عبد العزيز الدهلوي في بُستان المحدثين (ص103-107 بتعريب محمد أكرم الندوي) أن مستدرك الحاكم من الكتب التي فيها ضعاف وموضوعات، ونقله عن الذهبي.

[4] الظاهر أنه يعني المصنَّف، وهكذا مسند سعيد بن منصور أُراه سُننه، فهكذا سمِّيّا في بُستان المحدثين للمؤلف (مع ملاحظة أنه معرّب)، وأما مسند ابن جرير فلم أعرف المقصود به، والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- استفسار
إبراهيم الجزائري - الجزائر 04/09/2009 02:41 AM
أليس جامع الترمذي وسنن النسائي على شرط الصحيح ؟

وجزاكم الله خيرا
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة