• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

سماع من كان ينسخ وقت القراءة

سماع من كان ينسخ وقت القراءة
أسامة بديع سعيدان


تاريخ الإضافة: 23/12/2014 ميلادي - 1/3/1436 هجري

الزيارات: 7887

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سماع من كان ينسخ وقت القراءة


قال الشيخ ابن الصلاح: "اختلف أهلُ العلم في صحّة سماع مَن ينسخ وقتَ القراءة". ثم قال بعدَ عرضه أقوالَ العلماء وخلافَهم: "وخيرٌ مِن هذا الإطلاق التفصيل، فنقول: لا يصحّ السماع إذا كان النسخُ بحيث يمتنع معه فهمُ الناسخِ لِـمَا يُقْرَأُ، حتى يكون الواصلُ إلى سمعه كأنه صوتٌ غُفْلٌ، ويصحُّ إذا كان بحيث لا يمتنع معه الفهم، كمثل ما رُوِّينا عن الحافظ العالم أبي الحسن الدارقطني أنه حضر في حداثته مجلس إسماعيل الصَّفّار، فجلس ينسخ جزءاً وإسماعيلُ يملي، فقال له بعض الحاضرين: لا يصحّ سماعك وأنت تنسخ. فقال: فَهمِي خلافُ فهمِك. ثم قال: تحفظُ كم أملى الشيخُ من حديثٍ إلى الآن؟ فقال: لا، فقال الدارقطنيّ: أملى ثمانيةَ عشرَ حديثًا. فعُدَّت الأحاديثُ فوُجِدتْ كما قال، ثم قال أبو الحسن: الحديثُ الأول منها عن فلانٍ عن فلان، ومَتْنُه كذا، والحديثُ الثاني عن فلان عن فلان، ومَتْنُه كذا... ولم يزل يذكر أسانيدَ الأحاديث ومتونَها على ترتيبها في الإِملاءِ حتى أتى على آخرِها، فتعجب الناسُ منه"[1].


ما جاء في استفهام الكلمة من غير الشيخ:

قال الخطيب البغدادي: " قال خلف بن تميم[2]: سمعتُ من سفيان الثوري عشرة آلاف حديث أو نحوَها، فكنتُ أستفهم جليسي، فقلت لزائدة[3]: يا أبا الصلت! إني كتبت عن سفيان عشرة آلاف حديث أو نحوها، فقال لي: لا تحدث منها إلاّ بما تحفظُ بقلبك وتسمعُ أذنُك. قال: فالقيتها. قال أبو بكر: قد أجاز غيرُ واحد مِن الأئمة الاستفهامَ مِن المستملي ونحوه، إلاّ أنّ المستحبّ عندي أن يُبيّن ما حصل الاستثبات فيه"[4].



[1] ابن الصلاح الشَّهْرَزُورِي، عثمان بن عبد الرحمن، علوم الحديث، تحقيق: د. نور الدين عتر، بلا رقم طبعة، (دمشق: دار الفكر، 1406هـ 1986م) ص145.

[2] هو الإمام، الزاهد، أبو عبد الرحمن خلف بن تميم التميمي، الكوفي، قال ابن معين: صدوق. توفي سنة 213هـ، انظر سير أعلام النبلاء 10 /213

[3] هو الحافظ أبو الصَّلْت زائدة بن قدامة، قال العجلي: "ثقة، لا يُحدِّث أحداً حتى يسأل عنه، رَوَى عنه سفيان". توفي 161هـ، انظر السِّيَر 7 /375

[4] الخطيب البغدادي، الكفاية، ص70 باختصارٍ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة