• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

التعريف بكتب الأمالي

أ. د. حسن محمد عبه جي


تاريخ الإضافة: 10/5/2015 ميلادي - 21/7/1436 هجري

الزيارات: 35405

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التعريف بكتب الأمالي


الأمالي: جمع إملاء، وهو مصدر: أَمْلَى يُمْلِي، واستملى فلانٌ: إذا سأل غيرَه الإملاء[1].

 

والإملاء: ((أن يقعد عالم وحوله تلامذته بالمحابر والقراطيس، فيتكلَّم العالم بما فتح الله سبحانه وتعالى عليه من العلم، ويكتبه التلامذة، فيصير كتابًا[2])).

 

ويُعَدُّ الإملاء أعلى أنواع التحديث؛ لما يلزم منه من انتباهِ وتركيزِ الشيخ والطلاب، فالشيخ في تحديثه وإملائه، والطلاب في كتابتهم ومتابعتهم، في حالةٍ هم أبعد ما يكونون عن الغفلة، وأقرب إلى التحقيق، ناهيك عن مقابلة المكتوب بعد انقضاء المجلس.

 

قال الخطيب البغدادي في كتابه المفيد الماتع (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع[3]): ((يُستحب عقد المجالس لإملاء الحديث؛ لأن ذلك أعلى مراتب الراوين، ومن أحسن مذاهب المحدثين، مع ما فيه من جمال الدين، والاقتداء بسنن السلف الصالحين)). ثم ذكر أخبارًا كثيرة تدل على حرص المتقدمين على الإملاء، وشدة اعتنائهم به، وحثِّهم على حضوره.

 

وفي هذا المعنى يقول الحافظ السِّلَفي[4]:

واظب على كَتْبِ الأمالي جاهدًا من ألسن الحفاظ والفضلاء

فأجـلُّ أنواع العـلوم بأسْرِها ما يكتب الإنسان في الإملاء

 

وكان الإملاء فاشيًا في المتقدمين، فأين ما وجد الإمام الحافظ عقدت مجالس الإملاء، وأقبل الطلبة للكتابة والإفادة، كما عُدَّ الإملاء من وظائف العلماء، خصوصًا الحفاظ من أهل الحديث.

 

وممن أملى من المتقدمين: شعبة بن الحجاج، وسعيد بن أبي عَروبة، ووكيع بن الجرّاح، وحمّاد بن سلمة، ومالك، والبخاري، والدارقطني، وغيرهم الكثير ممن يتعسّر عدُّهم.

 

ثم قلَّ الإملاء وعزَّ وجوده، وذلك بسبب ندرة وجود الإمام الحافظ، لكنه لم ينقطع.

 

وممن أملى بعد ذلك: الخطيب البغدادي، وأبو طاهر السِّلَفي، وابن عساكر، وابن الصلاح، والمِزّي.

 

ثم انقطع الإملاء دهرًا، فأحياه من جديد: التاج السبكي، وابن الملقِّن، وزين الدين العراقي، وولده ولي الدين، وابن حجر، والسخاوي، والسيوطي، وغيرهم، وذلك في الحرمين، وعدة مدارس في مصر والشام[5].



[1] (( القاموس )) مادة (م ل ى).

[2] كشف الظنون 1: 161.

[3] 2 :56.

[4] هو أحمد بن محمد بن سِلَفة - بكسر السين وفتح اللام، هو الغليظ الشفة - الأصبهاني، صدر الدين، أبو طاهر السِّلَفي الشافعي، حافظ مكثر رحّال، ولد سنة 472 تقريباً، وتوفي سنة 576 هـ، ومن تصانيفه: (( معجم مشيخة أصبهان ))، و(( معجم شيوخ بغداد ))، و(( الفضائل الباهرة في مصر والقاهرة )) وغيرها . انظر: (( وفيات الأعيان )) 1: 105، و(( سير أعلام النبلاء )) 21: 5، وغيرهما.

[5] انظر (( فتح المغيث )) 3: 251، و(( تدريب الراوي )) 2: 139 .





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة