• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

الانصراف من الصلاة

الشيخ أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين


تاريخ الإضافة: 12/6/2015 ميلادي - 24/8/1436 هجري

الزيارات: 9489

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحقيق شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي

الانصراف من الصلاة


• حدثنا عثمانُ بن أبي شيبة، ثنا أبو الأحوص، عن سِماك، عن قبيصة بن هُلْب، عن أبيه قال: "أَمَّنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فكان ينصرف عن جانبيه جميعًا".

 

هذا حديث قال ابنُ أبي حاتم في كتاب العلل عن أبيه: ورواه عمرو بن أبي قيس، عن سماك بلفظ: "كان يسلم عن يمينه، وعن يساره"، ولم يتابَع عليه، إنما كان ينفتِل عن يمينه، وعن شماله[1]، وقد سبق في باب وضع اليمين على الشمال، وأنَّ جماعة صححوه.

 

• حدثنا عليُّ بن محمد، ثنا وَكِيع، ح وثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا يحيى بن سعيدٍ قالا: ثنا الأعمشُ عن عُمارة عن الأسودِ قال: قال عبدُالله: "لا يجعلنَّ أحدُكم للشيطان في نفسه جزءًا؛ يرى أن حقًّا لله عليه ألا ينصرف إلا عن يمينه، قد رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أكثر انصرافِه عن يساره".‏

هذا حديث خرَّجاه في صحيحيهما[2].

 

• حدثنا بِشر بنُ هلال الصَّوَّاف، ثنا يزيد بن زُرَيع، عن حسين المعلِّم، عن عمرو بن شُعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه قال: "رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ينفتلُ عن يمينه، وعن يساره في الصلاة".‏

هذا حديثٌ إسناده صحيحٌ إلى عمرو، وقد تقدَّم الخلافُ في الاحتجاج بعمرو في أوائل الصلاة.

 

• حدثنا أبو بكر بنُ أَبي شَيبة، ثنا أحمدُ بنُ عبدالملك بن وَاقِد، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شِهابٍ، عن هند بِنت الحارث، عن أمِّ سلمة قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلَّم قام النساء حين[3] يقضي تسليمه، ثم يلبث في مكانه يسيرًا قبل أن يقوم".‏

 

هذا حديثٌ خرَّجه البخاريُّ في صحيحه[4]، وفي لفظٍ عنده: "كان يسلِّم، فينصرف النساء، فيدخلن بيوتَهن من قَبل أن ينصرفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم"[5].

 

وفي الباب حديثُ أنس بن مالك من عند مسلم قال: "أكثر ما رأيت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه"[6]، وفي لفظ: ((لا تسبقوني بالركوع، ولا بالسجود، ولا بالقيام، ولا بالانصرافِ، فإني أراكم أمامي))[7]، قال مالك: لا يَثبت الإمامُ بعد سلامه، وقال أشْهَب: له أن ينتَقل من[8] مَوضعه، وقال أبو حنيفة: كلُّ صلاة ينتقل بعدها يقوم، وما لا نافلة بعدَه كالعصرِ والصبح لا يقوم، وقال محمد: ينتقل في الصلوات كلِّها؛ ليتحقق المأمومُ أنه لم يَبقَ عليه من سجوده سهوٌ، وقال الشافعيُّ: يُستحب له أن يَثبت ساعة.



[1] علل الحديث؛ لابن أبي حاتم (1/143) رقم (399).

[2] البخاري (852)، ومسلم (707).

[3] كذا في المطبوع، وهو الصواب، وفي الأصل: حتى.

[4] البخاري (866).

[5] البخاري (850).

[6] مسلم (708).

[7] مسلم (426).

[8] في الأصل: في، والأقرب للسياق ما أثبت.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة