• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

حديث وقفة الجمعة

حديث وقفة الجمعة
أ. د. عبدالحكيم الأنيس


تاريخ الإضافة: 3/9/2015 ميلادي - 19/11/1436 هجري

الزيارات: 11273

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث وقفة الجمعة

 

وافق الوقوفُ على عرفة السنة الماضية (1435هـ) يوم الجمعة، وفي عام (1403هـ) وافق وقوفُنا على عرفة يومَ الجمعة كذلك، وقد اشتهـر على ألسنة الناس أن ذلك يعادل سبعين حجة، ومُستندُهم حديث: ((أفضل الأيام يوم عرفة إذا وافق يوم الجمعة، وهو أفضل من سبعين حجة في غير يوم الجمعة)).


وقد سُئل آنذاك العلّامة الشيخ محمد ياسين الفاداني المكِّي عن هذا الحديث، فأحال الجواب إلى العلّامة الشيخ عبدالعزيز الغماري الطنجي، فكتب الشيخُ عبدالعزيز جوابًا سمَّاه الفاداني: "ضوء الشمعة في الكلام على حديث وقفة الجمعة"، وقد طُبِع تلك السَّنة، وفيه (ص: ٦): "وهو حديثٌ موضوعٌ لا أصل له، ولا سند يُرجَع إليه في معرفة حاله"، وللراغب في الاستزادة الرجوع إلى هذه الرسالة البالغة (٢٠) صفحة.


ومن خلال مناقشة الغماري تبيَّن أنه لم يطَّلع على رسالة العلَّامة علي القاري المكي: "الحظُّ الأوفر في الحج الأكبر"، التي يقولُ فيها (ص: ٢٩) عن هذا الحديث: "رواه رَزين بن معاوية في "تجريد الصِّحاح"، وأمَّا ما ذكره بعضُ المحدِّثين في إسناد هذا الحديث بأنه ضعيف، فعلى تقدير صحَّته، لا يضرُّ في المقصود، فإنَّ الحديث الضعيف مُعتبَرٌ في فضائل الأعمال، عند أرباب الكمال.


وأمَّا قول بعض الجُهَّال بأن هذا الحديث موضوع، فهو باطلٌ ممنوعٌ مردودٌ عليه، ومنقلب إليه؛ لأن الإمام رزين بن معاوية العبدري مِن كُبَراء المحدِّثين، ومن عظماء المخرِّجين، وقد ذكره في "تجريد الصِّحاح الستة"، فإن لم تكن روايته صحيحة، فلا أقلَّ مِن أنها ضعيفة".


ولكن الغماري يقول (ص: 9) عن رزين أنه:

"أدخل في "التجريد" ما لا يوجد في هذه الكتب، وعزا فيه أحاديث إلى الصِّحاح، وهي لا أصل لها، ولا سند يُعتمَد عليه، كما نصَّ على ذلك الحُفاظ، منهم المنذري رحمه الله تعالى في "الترغيب والترهيب".


ونقل (ص: ١٨) عن الشوكاني قولَه: "ولقد أدخل - أي رزين - في كتابه الذي جمع فيه بين دواوين الإسلام بلايا وموضوعات لا تُعرف، ولا يُدرى مِنْ أين أتى بها، وذلك خيانة للمسلمين" (كذا).


والخلاصة: أنَّ الشيخين الفاداني والغماري يَقولان بالوضع، وذهب الدكتور المالكي إلى قول علي القاري، وسُئل الشيخان محمد عبدالرشيد النعماني والشيخ محمد عوامة فتوقَّفا، وهما يقولان: "ربما كان هذا الحديث موجودًا في بعض روايات هذه الكتب مما نَفتقدُه فيما عندنا منها".


وللشيخ عبدالكريم الدَّبان كلامٌ على هذا الحديث، يُنظر في "فتاواه".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة