• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

ما يجب على الإمام

ما يجب على الإمام
الشيخ أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين


تاريخ الإضافة: 4/9/2015 ميلادي - 20/11/1436 هجري

الزيارات: 10991

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحقيق شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي

ما يجب على الإمام

 

• حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا عبدالحميد بن سليمان أخو فليح، ثنا أبو حازم قال: كان سهل بن سعد الساعدي يقدِّم فتيانَ قومه يصلون بهم، فقيل له: تفعل هذا[1] ولك من القِدَم ما لك؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الإمام ضامن، فإن أحسن فله ولهم، وإن أساء - يعني - فعليه ولا عليهم)).‏

هذا حديث قال فيه الحاكم، وخرجه من حديث سريج بن النعمان عن عبدالحميد: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه[2]، وكأنه - رحمه الله تعالى - لم يعتدَّ بما قيل في راويه عبدالحميد، وهو وإن قال فيه أحمد وسئل كيف حديثه؟ قال: لا أدري، إلاَّ أنه ما كان يرى به بأسًا، وخرج الحاكم حديثَه في مستدركه، وصححه الترمذي، وأبو علي الطوسي، وقال فيه النسائي: ليس بثقة، وفي موضعٍ آخر: ضعيف الحديث، وكذا قاله الدارقطني، وابن المديني، وصالح بن محمد، وقال أبو داود: غير ثقة، وقال يحيى بن مَعِين: ليس بشيء، وفي موضع آخر: ليس بثقة، وفي موضع آخر: لا يكتب حديثه، ولما ذكر ابن عدي وابن طاهر حديثَه الذي صحَّحه أبو علي، وأبو عيسى: ((لو كانت الدنيا تعدل عند الله جَناح بعوضة))[3]، ردَّاه به، زاد أبو أحمد: وهو ممن يكتب حديثه، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال جرير بن عبدالحميد: فُلَيح أثبت منه، وذكره العُقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء، وقال يعقوب بن سفيان: باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابَنا يضعِّفونهم، منهم: عبدالحميد بن سليمان، ولم يكن بالقوي، وقال ابن الجارود: ليس بشيء، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

 

• حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وَكيع، عن أمِّ غُرَابٍ، عن امرأة يُقال لها: عَقِيلَة، عن سلامة بنت الحُرِّ، أختِ خَرَشَة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يأتي على الناس زمان يقومون ساعة لا يجدون إمامًا يصلي بهم)).

هذا حديث في سنده امرأتان مجهولتان: الأولى أمُّ غُرَاب طلحة، وإن كان قد رَوى عنها أيضًا مروان بن معاوية الفزاري، وفي الكمال: وهارون بن عبَّاد، فيشبه أن يكون وهمًا؛ وذلك أن ابن عباد إنما روى عن مروان عنها، نصَّ على ذلك أبو داود وغيرُه، فإني لم أرَ من تعرَّض لمعرفة حالها، وأما عَقِيلة فلم أر من ذكر عنها راويًا غير أم غراب، ولا تعرَّض لحالها، على أن أبا داود لما روى حديثَها سكت عنه، وتبِعه على ذلك المنذريُّ وغيره، وليس كافيًا، ولفظه: ((من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد، لا يجدون إمامًا يصلي بهم))[4]، وفي كتاب الخلاَّل من حديث عبدالرزاق، عن أبيه: أن قومًا تدافعوا الإمامة، فخُسف بهم، قال أبو عبدالله أحمد بن حنبل: سمعتُه من عبدالرزاق، وليس له إسناد.

 

• حدثنا مُحْرِز بن سَلَمة العَدَنِيُّ، ثنا ابنُ أبي حازم، عن عبدالرحمن بن حَرْملة، عن أبي علي الهَمْداني: أنه خرج في سَفر فيه عقبة بن عامر الجُهَني[5]، فحانت صلاةٌ من الصلوات، فأمرناه أن يؤمَّنا، وقلنا له: إنك أحقنا بذلك، أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من أم الناس فأصاب، فالصلاة له ولهم، ومن انتقص من ذلك شيئًا، فعليه ولا عليهم)).‏

هذا حديث صححه الإشبيلي بسكوته عنه[6]، وأبى ذلك عليه أبو الحسن، وضعَّفه[7]، ولما ذكره أبو جعفر الطَّحاوي عن الربيع بن سليمان قال: ثنا سعيد بن كَثير بن عُفير، ثنا يحيى بن أيوب، عن حرملة بن عمران، عن أبي علي الهمداني، سمعتُ عقبةَ... قال: أهلُ العلم بالحديث يقولون: الصواب في إسناد هذا الحديث: يحيى بن أيوب، عن حرملة، عن أبي علي؛ لأن عبدالرحمن بن حرملة لا يُعرف له سماع من أبي علي[8]، ولما خرَّجه الحاكم من جهة يحيى بن أيوب، عن عبدالرحمن بن حرملة، عن أبي علي، قال: صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه[9]، انتهى كلامه، وفيه نظر، من حيث إن يحيى بن أيوب الغافقي ممن اتفقا على تخريج حديثه، وعبدالرحمن بن حرملة تفرد بحديثه مسلم، وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يصلون لكم، فإن أصابوا فلكم، وإن أخطؤوا فلكم وعليهم))[10])، وتقدم حديثه أيضًا: ((الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن))، وما فيه من العلل القادحة وغير القادحة، وعند الدارقطني بسند لا بأس به عن جابر يرفعه: ((الإمام ضامن، فما صنع فاصنعوا))، قال أبو حاتم: هذا تصحيح لمن قال بالقراءة خلف الإمام[11]، وفي كتاب أبي داود بسند حسن من حديث قَبِيصَة بن وَقَّاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يكون عليكم أمراء يؤخِّرون الصلاة، فهي لكم، وهي عليهم))[12]، وقال المهلَّب: في حديث أبي هريرة جواز الصلاة خلفَ البرِّ والفاجر إذا خيف منه، وفيه أن الإمام إذا نقص ركوعه وسجوده لا تفسد صلاة من خلفه، إلاَّ أن ينقص فَرضًا من فروضها، فلا يجوز اتِّباعه، إلاَّ أن يخاف منه.



[1] كذا بالأصل، وليس في المطبوع كلمة: [هذا].

[2] المستدرك (1 /216).

[3] الكامل (5 /319).

[4] أبو داود (581).

[5] كذا بالأصل، وفي المطبوع: أنه خرج في سفينة فيها عقبة بن عامر الجهني.

[6] الأحكام الوسطى (1 /331).

[7] بيان الوهم والإيهام (4 /148-150) رقم (1592).

[8] مشكل الآثار (3 /54).

[9] المستدرك (1 /210، 213).

[10] البخاري (694).

[11] سنن الدارقطني (1 /322).

[12] أبو داود (434).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة