• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

الصلاة بين السواري في الصف

الصلاة بين السواري في الصف
الشيخ أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين


تاريخ الإضافة: 16/10/2015 ميلادي - 2/1/1437 هجري

الزيارات: 10959

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الصلاة بين السواري في الصف

تحقيق شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي


• حدثنا زيدُ بن أَخْزَم أبو طالب، ثنا أبو داود، وأبو قتيبة قالا: ثنا هارون بن مسلم، عن قتادة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: "كنا نُنْهَى أن نَصُفَّ بين السَّواري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونطرد عنها طردًا)).‏

 

هذا حديث إسناده صحيح على شرط ابن حبان؛ لتوثيقه هارون بن مسلم راويه، ولما رواه البزار في مسنده عن عمرو بن علي، ثنا أبو داود، قال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة إلاَّ هارون، ولا نعلم أسند قتادة، عن معاوية، عن أبيه، غير هذا الحديث[1]، وقال فيه الحاكم: صحيح الإسناد[2]، وعند الترمذي محسنًا[3]، والحاكم مصحح الإسناد من حديث عبدالحميد بن محمود قال: صليت مع أنس بن مالك يوم الجمعة، فدفعنا إلى السواري، فتقدمنا، وتأخرنا، فقال أنس: "كنا نتَّقي هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم"[4]، ولما ذكره الإشبيلي أعلَّه بعبدالحميد[5]، ورد ذلك عليه ابنُ القطان بأنه ثقة، لا مطعن فيه[6]، وعند أبي أحمد بن عدي من حديث أبي سفيان طريف بن شهاب السعدي، وهو ضعيف، عن ثمامة، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نهى عن الصلاة بين الأسطوانة)[7]، وفي نسخة (الأسطوانتين)، وقد تقدم حديث ابن عباس أيضًا، قال الترمذي: "كره قوم من أهل العلم أن يصفَّ بين السَّواري، وبه يقول أحمد وإسحاق، وقد رخَّص قوم من أهل العلم في ذلك"[8]، ويشبه أن يكون مستندهم في ذلك ما في الصحيحين عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل الكعبةَ، قال: سألت بلالاً حين خرج: (ما صنع النبيُّ صلى الله عليه وسلم؟ قال: جعل عمودًا عن يمينه، وعمودًا عن يساره، وثلاثةَ أعمدة وراءَه، وكان البيت يومئذ على ستَّة أعمدة)[9].

 

ذكر الخطابيُّ أن كراهة الصلاة بين السواري؛ لأجل انقطاع الصفوف، أو لأنه موضع جَمْع النِّعال، والأول أشبه؛ لأن الثاني مُحدَث، ولا خلاف في جوازه[10] عند الضيق، وأما مع السَّعة فمكروه.



[1] البحر الزخار (8/ 249-250) رقم (3312)، (3313).

[2] المستدرك (1/ 218).

[3] الترمذي (229)، وأشار الشيخ أحمد شاكر إلى أن في نسخة: حسن صحيح.

[4] المستدرك (1/ 210، 218).

[5] الأحكام الوسطى (1/ 354-355).

[6] بيان الوهم والإيهام (5/ 338) رقم (2516).

[7] الكامل (4/ 118).

[8] الترمذي (1/ 444).

[9] البخاري (505)، ومسلم (1329).

[10] كلمة: [في] ليست بالأصل، والسياق بحاجتها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة