• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

جمع الطرق عند البخاري ومسلم

جمع الطرق عند البخاري ومسلم
أ. د. حسن محمد عبه جي


تاريخ الإضافة: 25/10/2015 ميلادي - 11/1/1437 هجري

الزيارات: 12333

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

جمع الطرق عند البخاري ومسلم


إذا كان الحديث عند المصنف عن أكثر من شيخ، جاز له أن يجمع بين طرقهم في إسناد واحد، مع استخدام صيغة تبين صنيعه.

 

فإن اتفقوا جميعاً على لفظ الحديث: جاز له الجمع بين طرقهم دون قيد، كقول مسلم [4، ج- 1، ص 194، ح 357-209]: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ومحمد بن أبي بكر المقدَّمي ومحمد بن عبدالملك الأموي، قالوا: حدثنا أبو عوانة....

 

وإن اختلفوا لفظاً مع اتحاد المعنى:

أ- فإما أن يختار المصنف لفظ أحدهم، ويبين ذلك تصريحاً: كقول مسلم [4، ج- 1، ص 196، ح 363-213]: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار - واللفظ لابن المثنى -...، أو باتباع طريقة مشعرة بذلك: كقول مسلم [4، ج- 1، ص 206، ح 7-228]: حدثنا عبد بن حميد وحجاج بن الشاعر كلاهما عن أبي الوليد. قال عبد: حدثني أبو الوليد...، فذكر (عبد) مرة ثانية مشعر باختيار لفظه.

 

ب- وإما أن يجمع بين ألفاظهم - وهذا خاصة في حال تقاربها - مع قوله: ألفاظهم متقاربة، أو: تقاربوا في اللفظ، أو نحو ذلك، كقول مسلم [4، ج- 1، 382، ص 34، ح 34-538]: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن نمير وأبو سعيد الأشج - وألفاظهم متقاربة - قالوا: حدثنا ابن فضيل... وقولِه [4، ج- 3، ص 1269، ح 8-1649]: حدثنا عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء الهمداني - وتقاربا في اللفظ - قالا: حدثنا أبو أسامة.... وهذا الأخير قبله العلماء على جواز الرواية بالمعنى، وفي المسألة تفريعات أخرى لايتسع المقام لبسطها [11، ج- 2، ص 111 – 112].

 

ويعدُّ جمع طرق الحديث في إسناد واحد من أكثر الأسباب أمثلة على وقوع اختلافات ومغايرات بين ألفاظ الصحيحين.

 

مثال ذلك: قال مسلم [4، ج- 3، ص 1498، ح 109-1877]: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من أحدٍ يدخل الجنةَ يُحِبُّ أن يرجع إلى الدنيا وأَنَّ له ما على الأرض من شيء غيرُ الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع فيُقتلَ عشر مرات؛ لما يرى من الكرامة )).

 

وقال البخاري [3، ج- 6، ص 39، ح 2817]:

حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما أحدٌ يدخل الجنةَ يُحِبُّ أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات؛ لما يرى من الكرامة )).

 

مثال آخر: قال مسلم [4، ج- 2، ص 1061، ح 125-1438]: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حُجْر قالوا: حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني ربيعة، عن محمد بن يحيى بن حَبّان، عن ابن مُحَيْريزٍ أنه قال: دخلت أنا وأبو صِرْمةَ على أبي سعيد الخدري، فسأله أبو صرمة فقال: يا أبا سعيد، هل سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر العَزْل؟ فقال: نعم، غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوةَ بَلْمُصْطَلِق، فسبينا كرائم العرب، فطالت علينا العُزْبةُ، ورغبنا في الفداء، فأردنا أن نستمتع ونعزل، فقلنا: نفعل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا لا نسأله! فسأَلْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( لا عليكم أن لا تفعلوا، ما كتب الله خَلْقَ نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا ستكون )).

 

وقال البخاري [3، ج- 7، ص 494، ح 4138]:

حدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن يحيى بن حَبّان، عن ابن مُحَيْريز أنه قال: دخلت المسجد فرأيت أبا سعيد الخدري فجلست إليه، فسألته عن العزل؟ قال أبو سعيد: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق، فأصبنا سبياً من سبي العرب، فاشتهينا النساء، واشتدت علينا العُزبة، وأحببنا العزل، فأردنا أن نعزل، وقلنا: نعزل ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا قبل أن نسأله؟ فسألناه عن ذلك؟ فقال: (( ما عليكم أن لا تفعلوا، ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة )).

 

وتجدر الإشارة إلى أن جمع الطرق كثير ظاهر في كتاب مسلم، ونادر جداً في كتاب البخاري، مما يجعلنا نحكم على الفروق والمغايرات بين الروايتين لهذا السبب، بأن المتسبب فيها غالباً هو الإمام مسلم، والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة