• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة


علامة باركود

لمحات من السيرة الزكية

لمحات من السيرة الزكية
أ. طاهر العتباني


تاريخ الإضافة: 23/9/2020 ميلادي - 5/2/1442 هجري

الزيارات: 6519

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لمحات من السيرة الزكية

 

حبُّ الرسولِ أزاهيرٌ من الكلمِ
فاسْكب عبيرَك في روضٍ من الكرم
واستسق في مدحِه من غيمةٍ سكبتْ
على صراطِ الرضا من فيضِها السَّجِم
هذي سجاياه، عطرٌ كلما سبحت
فيه الأغاريد روّتْ منه قلبَ ظمِي
ظمآن للنورِ والذكرى ربيعُ فمِي
ظمآن للعطرِ والتغريدُ بوحُ دمِي
♦   ♦   ♦

يا سيدي، جئتُ في روحي شواهدُها
من اليقين، وفي قلِبي من الحِكَم
فإن يكن كاتب في الغربِ قد مُلئت
بالحقد أحرفُه والغيّ والتُّهَم
فإنّ من شاهدوا ميلادَك انطلقت
منه التباشيرُ في كل الذُّرَى الدهم
فأومأت للدنى شاراتُ سيّدها
فتحًا ونصرًا ببدر غير مُنثَلم
وقبلما كان وحي الحقِّ منبلجًا
على ربى " مكة ٍ" من بعد ذي الظُلَم
مرَّت قرون ٌ وأرض الله في لهفٍ
إلى السماءِ، لهدي ٍ غير مكتتم
ففاح بالبشرياتِ الذكرُ وارتسمت
على المساءات أنوارٌ من النَّغمِ
جاهدت بالذكر أصنامًا يذلُ لها
من كل عابدٍ رجس ٍ عاش في صمم
صدعت بالنورِ والإيمان غاشية
على العقولِ تغالي في هوى الصَّنم
أُكرمت بالمعجزاتِ البلق فانطلقت
خطواتك البيضِ بين القدس والحرَمِ
ثَم ّارتقيت براقا كان حافرهُ
على أديم - ٍمن الأضواء - مرتسم
ذي جنَّة الخلد، هذي الأنبياء، وذي
معالم الدرب تمحو سطوة الألم
إن كان أهل "ثقيفٍ" قد بغوْا وعدوْا
فلتعتصم بحماهُ، خيرِ مُعتصَم
♦   ♦   ♦

هاجرت َفي الله تحدوك العناية لم
يدركْ خطاكَ حقودٌ سيئُ التهم
تراقب البيد من حوليك هائجة
وفي طمأنينة تسري إلى الأكم
هي المدينة درع ٌ مذ وطئتَ بها
تعد للحق جيشا ً غير منهزم
ومسجدٌ وإخاءٌ زان ساحتها
وموثق الحق عهدٌ غير منصرم
♦   ♦   ♦

في يوم " بدر"وخيل الله زاحفة
لله منك ضراعاتٌ بلا سأم
"يا رب نصرك حق ٌ، قد وعدتَ به"
وجيشك الظافر الساري على قدم
قد قدموا للفدا أرواحهم ثمنا
فأشرق النصر في الآفاق والأُطُم
ساووا صفوفهمُ واستشعروا لهفا
ريحَ الجنان، وسرُّ النصر في الهمم
قد أنزل الله في "بدر" ملائكةً
وفرّق الله بين النور والظلم
♦   ♦   ♦

وقد كتبتَ بسيف الحق في أُحدٍ
معالم النصر بالصمصام والعلم
"لاتتركوا أبدا يا جندُ موقعكم
ولو تخطّفتْنا مناسيرٌ من الرخَم"
فلو أطاعوك ما كانت هزيمتهم
من لا يطع سيّد الكونين ينهزم
وما أتت نحوك الأحزاب زاحفة
إلا إلى موكبٍ في الله ملتئم
كتيبة الحق قد هبت مجالدةً
عن المدينة ِفي أيامها الغمم
قد خندقوا حول أرض الحق خندقهم
إن العزائم جيش الحرب والسلم
وذي الرياح أتت في قوة عصفت
وأنذر الليل جيش الكفر بالبَكَم
هذي "قريظةُ " تنعي موت خطتها
قد أُشربت حسرات الخسر والندم
وعاد " أحمدُ " يمضي في كتائبه
على مروج من الأضواء والنعم
ما آب من ظفر إلا إلى ظفر
هذي كتائبه في كل مزدحم
في يوم " مؤتة "يمضي الجيش ملتئماً
و"أحمدٌ "يرسم الأحداث بالكلم
" إن مات "زيد " فهذا " جعفر "وإذا
مضى فل"ابن رواح ٍ" صادق العزم "
وإذ ب"خالد ٍ" الصنديد يأخذها
لم تسقط الراية العلياء من أمم
وفي " تبوك ٍ"يقود المصطفى لجبا
ويقطع الوعر في عزْمات ِ معتزم
لم يلق كيداً ولكن كلما سمقت
يد الفتوح توالت دون منهَزَم
♦   ♦   ♦

هذي "قريشٌ" أمازالت معاندةً
بالرغم من صلحها بالعهد لم تقم
قد خالفت عهدها من بعد ما شهدت
وقتّلتْ جهرةً لم ترع َذا رحم
فأجمع المصطفى نصراً لناشده
وأوهنت من" قريش ٍ" شدة الضرم
فلم يرُعْها سوى جيشٍ تقدّمُه
كتيبة المصطفى الخضراءُ في علم
حتى إذا جاء نصر الله والتحمت
كتائب الفتح حول البيت والحرم
إذا بسجدة "طه" وسط موكبه
تعلم الخلق من عرب ومن عجم
♦   ♦   ♦

هذي شمائلُ تحيي أمة عثرت
وليس ينقذها من زلة القدم
إلا محاكاة من يحيي تذكره
قلوب من أصبحوا في رقدة العدم
صلى عليك صلاة لا انقضاء لها
من اصطفاك لنا يا خيرة الأمم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة