• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة


علامة باركود

معجزة النور

معجزة النور
السيد مراد سلامة


تاريخ الإضافة: 25/3/2023 ميلادي - 3/9/1444 هجري

الزيارات: 5151

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

معجزة النور

 

أخي المسلم تعال لنرى معجزة من المعجزات التي أيَّد الله بها سيد الكائنات صلى الله عليه وسلم، إنها المعجزة النورانية في عصر لم يَعرف أهله الكهرباء ولا الطاقة الشمسية، ولكنه تعرَّف على القدرة الربانية التي تقول للشيء: كن فيكون، ونترك الحديث في هذه الليلة لمن شاهد تلك المعجزة فما راء كمن سمع:

عن قتادة قال: حدثنا أنس أن رجلين من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – خرجا من عند النبي – صلى الله عليه وسلم – في ليلة مظلمة، ومعهما مثل المصباحين يضيئان بين أيديهما، فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد، حتى أتى أهله[1].

 

دروس وعبر:

يقول ابن بطال – رحمه الله - إن الرجلين كانا مع الرسول وهو موضع جلوسه مع الصحابة، فلما كان معه هذان الرجلان في علم ينشره أو في صلاة، أكرَمهم الله تعالى بالنور في الدنيا ببركة الرسول وفضل مسجده وملازمته، والرجلان هما عباد بن بشر، وأُسيد بن حضير.

 

قال المهلب: وتلك آية للنبي -صلى الله عليه وسلم- وكرامة له، وأنه خص في الآيات بما لم يخص به مَن كان قبله، أن أُعطي أن يُكرَمَ أصحابُه بمثل هذا النور عند حاجتهم إليه، وذلك من خرق العادات، وكان يصلح أن يترجم لهذا الحديث باب قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ ﴾ [النور: 40].

 

يشير إلى أن الآية عامة فيما يحتمل أن يستثبت منها المعنى، ولا سيما قد ذكر الله النور في المشكاة والزجاجة ﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ ﴾ [النور: 36]، فاستدل أن الله تعالى، يجعل لمن يسبح في تلك المساجد نورًا في قلوبهم، ونورًا في جميع أعضائهم، ونورًا بين أيديهم ومن خلفهم في الدنيا والآخرة، ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور، فلما خرجا من عند النبي في الليلة المظلمة، أراهم بركة نبيه وكرامته بما جعل الله لهما من النور بين أيديهما يستضيئان به في ممشاهما مع قوله: «بشِّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة»، فجعل لهم منه في الدنيا، ليزدادوا إيمانًا بالنبي مع إيمانهم، ويُوقِنَا أن كذلك يكون ما وعدهم الله من النور الذي يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يوم القيامة؛ برهانًا لمحمد عليه السلام على صدق ما وعَد به أهلَ الإيمان الملازمين للبيوت التي أذِن الله أن ترفع ويُذكر فيها اسمُه[2].



[1] صحيح البخاري - (ج 2 / ص 266)

[2] شرح ابن بطال - (ج 3 / ص 139).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة