• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة


علامة باركود

بدع الإسراء والمعراج

الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 15/2/2024 ميلادي - 5/8/1445 هجري

الزيارات: 5472

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بدع الإسراء والمعراج

 

1- الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، وهذا الاحتفال لم يفعله الرسول صلي الله عليه وسلم والصحابة والتابعون، ولو كان الاحتفال خيرًا لسبقونا إليه، والأصل في الأمور التعبدية -ومنها الاحتفال بعيد المولد النبوي، والإسراء والمعراج وغيرها- المنع حتى يأتي الدليل من الشارع، ولم يأت دليل من الشارع على فعله فعلمنا أنه من البدع المحدثة في الدين، وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها فقال: « إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار »؛ رواه النسائي والترمذي وقال حديث حسن وصحيح.

 

2- قراءة قصة المعراج في ليلة السابع والعشرين من رجب، وتخصيصها بالذكر والعبادة والدعاء والصوم والعمرة والصلاة، وليعلم أن قصة المعراج المنسوبة إلى ابن عباس كلها أباطيل وأضاليل ولم يصلح منها إلا أحرف قليلة، ومن فظيع ما نراه أن بعض المشايخ الذين لا علم لهم بصحيح الحديث من سقيمه يقرأون هذه القصة على الناس في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب، والناس يصدقون أولئك المشايخ، علمًا أنه صلى الله عليه وسلم قال في الحديث المتواتر: " من كذب عَليَّ مُتعمدًا فلْيتبَّوأ مقعده من النار"؛ متفق عليه.

 

ومما جاء في معراج ابن عباس أن هناك سماء من ذهب، وفضة ونحاس وكلها كذب.

 

3- وقد ذهب أكثر المحققين من أهل العلم والتاريخ والسير أن الإسراء والمعراج كان في ليلة الثانية عشر من شهر ربيع الأول، وقد ذكر ابن كثير في البداية والنهاية -أثرًا عن جابر وابن عباس يشهد لذلك. قال جابر وابن عباس:

"ولد رسول صلي الله عليه وسلم عام الفيل يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول وفيه بُعث، وفيه عُرج به إلى السماء وفيه هاجر.

 

وعروج الرسول صلي الله عليه وسلم إلى السماء دليل على أن الله في السماء وفوق العرش كما ثبت ذلك في الكتاب والسنة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة