• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة


علامة باركود

إعراس النبي ببعض زوجاته

إعراس النبي ببعض زوجاته
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 25/1/2025 ميلادي - 25/7/1446 هجري

الزيارات: 1490

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إعراس النبي ببعض نسائه


عن أنس بن مالك قال: أعرس رسول الله ببعض نسائه، فصنعت أم سليم حيسًا ثم حطته في تور، فقالت: اذهب إلى رسول الله، وأخبره أن هذا منا له قليل، والناس يومئذ في جهد، فجئت به فقلت: يا رسول الله، بعثت بهذا أم سليم إليك وهي تقرئك السلام، وتقول: إن هذا منا له قليل، فنظر إليه ثم قال: ضعه فوضعته في ناحية البيت، ثم قال: اذهب فادع لي فلانًا وفلانًا فسمى رجالًا كثيرًا، قال: ومن لقيت من المسلمين فدعوت من قال لي، ومن لقيت من المسلمين، فجئت والبيت والصفة والحجرة مِلاءٌ من الناس، فقال لي رسول الله: جِئْ به؛ فجئت به إليه فوضع يده عليه ودعا وقال: ما شاء الله، ثم قال: ليتحلق عشرة ويسموا وليأكل كلُّ إنسان مما يليه، فجعلوا يسمون ويأكلون حتى أكلوا كلهم، فقال لي رسول الله: ارفعه، فجئت فأخذت التور، فنظرت فيه فلا أدري أهو حين وضعت أكثر أم حين رفعته! وتخلف رجال يتحدثون في بيت رسول الله وزوج رسول الله التي دخل بها معهم موليةٌ وجهها إلى الحائط، فأطالوا الحديث فشقوا على رسول الله، وكان أشد الناس حياءً، ولو أعلموا كان ذلك عليهم عزيزًا، فقام رسول الله فسلَّم على حجره وعلى نسائه، فلما رأوه قد جاء ظنوا أنهم قد ثقلوا عليه ابتدروا الباب، فخرجوا، وجاء رسول الله حتى أرخى الستر، ودخل البيت وأنا في الحجرة، فمكث رسول الله في بيته يسيرًا، وأنزل الله عليه القرآن، فخرج وهو يقرأ هذا الآية: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا * إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 53، 54].

 

فقرأهنَّ عليَّ قبل الناس وأنا أحدث الناس بهن عهدًا.

 

اللهم مكِّن محبتك في قلوبنا، وقوِّها، ونوِّر قلوبنا بنور الإيمان، وثبِّتنا على قولك الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وزَحْزِحْنا عن النار، وأدْخِلنا الجنة دار القرار، ومتِّعنا بالنظر إلى وجهك يا أكرم الأكرمين، وأرحم الرحمين، وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة