• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة


علامة باركود

مواقف بين النبي وأصحابه (1)

مواقف بين النبي وأصحابه (1)
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 8/2/2025 ميلادي - 9/8/1446 هجري

الزيارات: 2283

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مواقف بين النبي وأصحابه (1)


عن عبد الله بن وابصة العبسي عن أبيه عن جده قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في منازلنا بمنى، ونحن نازلون بإزاء الجمرة الأولى التي تلي مسجد الخيف، وهو على راحلته مُردفًا خلفه زيد بن حارثة، فدعانا فوقف ما استجبنا له ولا خير لنا، وقد كنا سمعنا به وبدعائه في المواسم، فوقف علينا يدعونا فلم نستجب له، وكان معنا ميسرة بن مسروق العبسي، فقال لنا: أحلف بالله لو قد صدقنا هذا الرجل وحملناه حتى نحل به وسط بلادنا لكان الرأي، فأحلف بالله ليظهرن أمره حتى يبلغ كلَّ مبلغ، فقال القوم: دعنا منك لا تعرِّضنا لما لا قبل لنا به، وطمع رسول الله في ميسرة، فكلَّمه فقال ميسرة: ما أحسن كلامك وأنوره، ولكن قومي يخالفونني، وإنما الرجل بقومه، فإذا لم يعضدوه، فالعدى أبعد، فانصرف رسول الله، وخرج القوم صادرين إلى أهليهم، فقال لهم ميسرة: ميلوا نأتي فدك، فإن بها يهودًا نسائلهم عن هذا الرجل، فمالوا إلى يهود، فأخرجوا سفرًا لهم فوضعوه، ثم درسوا ذكر رسول الله النبي الأمي العربي، يركب الحمار، ويجتزي بالكسرة، ليس بالطويل ولا بالقصير، ولا بالجعد، ولا بالبسط، في عينيه حمرة، مشرق اللون، فإن كان هو الذي دعاكم، فأجيبوه، وادخلوا في دينه، فإنا نحسُده ولا نتَّبعه، وإنا منه في مواطن بلاء عظيم، ولا يبقى أحد من العرب إلا اتَّبعه، وإلا قاتله فكونوا ممن يتبعه، فقال ميسرة: يا قوم ألا إن هذا الأمر بيِّن، فقال القوم: نرجع إلى الموسم ونلقاه، فرجعوا إلى بلادهم، وأبى ذلك عليهم رجالهم، فلم يتبعه أحد منهم، فلما قدم رسول الله المدينة مهاجرًا وحج حجة الوداع، لقيه ميسرة فعرفه.

 

فقال: يا رسول الله ما زلت حريصًا على اتِّباعك من يوم أنخت بنا، حتى كان ما كان، وأبى الله إلا ما ترى من تأخر إسلامي، وقد مات عامة النفر الذين كانوا معي، فأين مدخلهم يا رسول الله؟ فقال رسول الله: كل من مات على غير دين الإسلام فهو في النار، فقال: الحمد لله الذي أنقذني، فأسلَم وحسُن إسلامه، وكان له عند أبي بكر مكان.

 

اللهم وفِّقنا لسلوك مناهج المتقين، وخُصَّنا بالتوفيق المبين، واجعلنا بفضلك من عبادك المخلصين الذين لا خوف عليهم ولا هم يخزنون، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة