• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة


علامة باركود

من مائدة السيرة: بدء الوحي

من مائدة السيرة: بدء الوحي
عبدالرحمن عبدالله الشريف


تاريخ الإضافة: 17/6/2025 ميلادي - 20/12/1446 هجري

الزيارات: 1258

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من مائدةُ السِّيرةِ: بَدْءُ الوَحْيِ

 

لَمَّا قاربَ نبيُّنا صلى الله عليه وسلم الأربعينَ سنةً، بدأت بوادرُ نُبُوَّتِه تظهرُ عليه، وأوَّلُ ذلك: الرُّؤيا الصَّادقةُ في النَّومِ، فكان لا يرى رؤيا إلَّا جاءتْ مِثلَ فَلَقِ الصُّبحِ، وهو في ذلك مُستمِرٌّ في التَّحنُّثِ في غارِ حِراءٍ، والعزلةِ عنْ ضلالِ قومِه ولَهْوِهم، واللهُ سبحانه وتعالى يُعِدُّه لأمرٍ عظيمٍ.

 

وفي يومِ الاثنينِ الموافقِ للحادي والعشرينَ مِنْ رمضانَ، فاجأَه الحقُّ وهو في الغارِ، وجاءه جبريلُ عليه السَّلامُ، فأخذه فغَطَّهُ، حتَّى بلَغ منه الـجَهْدَ، ثُمَّ أرسلَه فقالَ له: اقْرَأْ، قال: «مَا أَنَا بِقَارِئٍ»، فأعادَ عليه جبريلُ مرَّتينِ، فأجابه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بما أجابه به في المرَّةِ الأولى، فقال جبريلُ: ﴿ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴾ [التين: 1-5]، فكان ذلك أوَّلَ وحيٍ أنزله اللهُ عليه.

 

فعادَ نبيُّنا صلى الله عليه وسلم إلى بيتِه فَزِعًا، يَرجُفُ فؤادُه، فدخل على زوجتِه خديجةَ رضي اللهُ عنها، فقال: «زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي»، فزَمَّلوه حتَّى ذهب عنه الفزعُ.

 

فقَصَّ على خديجةَ رضي اللهُ عنها ما حدَث، وقال لها: «قَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي!»، فقالتْ له: "كلَّا، أَبْشِرْ فواللهِ لا يُخْزِيكَ اللهُ أبدًا! فواللهِ إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكْسِبُ المعدومَ، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ على نوائبِ الحقِّ".

 

ثُمَّ انطلقتْ به إلى ابنِ عمِّها ورقةَ بنِ نَوْفَلٍ، الَّذي كان كبيرًا في السِّنِّ، عالِمًا بكتبِ أهلِ الكتابِ، فقالت له خديجةُ: يا ابنَ عَمِّ، اسمعْ مِنِ ابنِ أخِيكَ. فأخبره صلى الله عليه وسلم بما حدث له، فقال له ورقةُ: هذا النَّاموسُ الَّذي أُنزِلَ على موسى، لَيْتَنِي فيها جَذَعًا، لَيْتَنِي أكونُ حَيًّا حينَ يُخرِجُك قومُك! فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟!» قال ورقةُ: نَعَمْ، لم يأتِ رجلٌ بما جئتَ به إلَّا عُودِيَ، وإنْ يُدْرِكْنِي يومُك حيًّا أَنصُرْكَ نصرًا مُؤَزَّرًا. ثُمَّ لم يلبثْ ورقةُ أنْ تُوُفِّيَ[1].



[1] القصَّة في صحيحِ البخاريِّ (4953)، وصحيح مسلمٍ (160).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة