• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة


علامة باركود

لماذا أحب رسول الله؟

لماذا أحب رسول الله؟
م. وليد عبداللطيف الصيفي


تاريخ الإضافة: 12/10/2025 ميلادي - 19/4/1447 هجري

الزيارات: 1327

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لماذا أُحِبُّ رسول الله؟

 

قال الله تعالى: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 128].

 

عمَّن أتكلم؟ ومن أصف؟


إنه النبي محمد صلى الله عليه وسلم.. سيد ولد آدم.. سيد المرسلين وخاتم النبيين.. أول من يدخل الجنة.. صاحب المقام المحمود.. والحوض المورود..

 

محبته نعيم القلوب.. وبذكره تحيا النفوس..

 

كيف لا تحبه القلوب وهو حبيب الله وخليله؟! وهو أحب الخلق إلى الله عز وجل، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ، وَأَحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ»، وقال: «إن الله اتخذني خليلًا كما اتخذ إبراهيم خليلًا».

 

كيف لا تحبه القلوب وهو سبب كل خير يصلنا؟! فهو الرسول الأمين الذي بلَّغ دين الله، وحمل دعوته على أكمل وجه حتى وصلتنا بيضاء نقية، ولن تصل إلى النجاة والخير إلا باتباع طريقه وهديه.

 

كيف لا تحبه القلوب وقد حاز قمة الأخلاق الحسنة؟! قال عنه الله تعالى: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4]، لم يقل إن خلقه عظيم، بل هو فوق الخلق العظيم، ولعمري لو أنك سمعت عن صدق رجل أو وفائه لأحببته وأحببت لقاءه، فما بالك بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم! وقد جمع خصال الخير، وسمي في الجاهلية والإسلام بـ "الصادق الأمين".

 

كيف لا تحبه القلوب وهو من يحبنا، ويخاف علينا، ويدعو لنا، ويشتاق للقائنا قبل أن نخرج من بطون أمهاتنا؟! جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة، فقال: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وددت أني قد رأيت إخواننا»، فقالوا: يا رسول الله، ألسنا بإخوانك؟ قال: «بل أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد».

 

كيف لا تحبه القلوب وقد أُعْطي الجمال كله؟! يصفه أصحابه: "كأنه فلقة قمر"، وفي وصف آخر: "كأنه ورقة مصحف"، وقد قيل: إن كان يوسف عليه السلام أُعطِي شطر الجمال، فإن محمدًا قد أُعطي الجمال كله.

 

وإن حب النبي صلى الله عليه وسلم فرع عن حب العبد لله عز وجل، وسبب للوصول إلى حب الله عز وجل أيضًا؛ إذ كل الطرق مسدودة إلى الله إلا من طريق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

 

وأخيرًا.. تحبه لتكون معه في الجنة يوم القيامة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحبَّ».

 

فاقرأ سيرته، وتعرَّف على خصاله وشمائله، وأكثر من الصلاة عليه، تغرس محبة النبي في قلبك، وعليك أن تحبه أكثر من أهلك وولدك ومالك، سيدنا عمر كان صادقًا مع رسول الله حين يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكَون أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، حَتَّى نَفْسِهِ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْهِ»، فَيَقُولُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَالِي وَوَلَدِي وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ؛ إلَّا نَفْسِي الَّتِي بَيْنَ جَنْبِي، فقال الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم: «لا يَا عُمَرُ»، فرجع الفاروق إلى نفسه وحبه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ مَالِي وَوَلَدِي وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ حَتَّى نَفْسِي الَّتِي بَيْنَ جَنْبِي، فَقَالَ الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم: «الآنَ يَا عُمَرُ»؛ أي: الآن اكتمل إيمانك يا عمر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة