• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة


علامة باركود

هزيمة خيبر في أرضنا تتكرر

هزيمة خيبر في أرضنا تتكرر
د. يونس الأسطل


تاريخ الإضافة: 27/7/2013 ميلادي - 19/9/1434 هجري

الزيارات: 8836

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هزيمة خيبر في أرضنا تتكرر


الحمد لله الذي صدق وعدَه، ونصر عبدَه، وأعزَّ جندَه، وهزم الأحزاب وحده.

 

وبعد:-

ما أعظمَ ذكرى شهر المحرم في العام السابع من الهجرة!، فقد حمل أولى بركات صلح الحديبية، فما إنْ وضعتِ الحرب أوزارَها بتلك المعاهدة، وأَمِنَ النبيُّ عليه السلام من أنْ تغزوَه قريش حتى تطلَّع للقِصاص من يهود خيبر، أولئك الذين احتضنوا أكابر مجرميها من بني النضير، وكانوا قد أوقدوا ناراً للحرب يوم الأحزاب؛ لاستئصال الإسلام من الحجاز، بل من الأرض.

 

ولم يمض أكثر من شهرين على الحصار والقتال حتى سقطت آخر حصون خيبر، ورضي النبيُّ عليه الصلاة والسلام أن يظلوا عمالا ً في مزارعهم التي جعلها ربنا تبارك وتعالى مكافأة لأولئك الذين بايعوا على الموت تحت الشجرة، وهم في عقر دار الكفر، وليس معهم إلا السيوف في قرابها، وقد كانت تلك المغانم أول الغيث، كما بشَّرت سورة الفتح، ووعدت بأن يأخذوا من بعدها كنوز كسرى وقيصر؛ لتنفق في طاعة الله لا في سبيل الطاغوت، اقرأوا إن شئتم: ﴿ وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا * وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا ﴾ [الفتح: 20، 21].

 

وإذا كانت خيبر الأولى أولى ثمار الحديبية؛ فإن حرب الأَنفاق كانت كذلك أولى بركات التهدئة الأولى مع الصهاينة، وها هي التهدئة الثانية التي يريد بها إخوان القردة والخنازير التقاطَ الأنفاس، وترميمَ الاقتصاد، وإتاحةَ الفرصة للأجهزة الأمنية أن تقوم بما تعهدت به من تكميم أفواه البنادق والمنابر، واتخاذ ذلك مطيةً لاختراق المنطقة من مصرَ إلى نواكشوط، ومن عَمَّان إلى عُمَان، ولن يجعل كيد الصهاينة في نحورهم، أو يجلها عليهم حسرة، ثم يغلبون، إلا الذين بايعوا اليوم على الشهادة في سبيل الله من المجاهدين المخلصين، ولسوف تكون غنائم الاحتلال هي مفتاح الخير المبشر بامتلاك روما، ولندن، وواشنطن، وحتى باريس، ومدريد – وهي الأندلس المفقود -، وسيبلغ هذا الدين ما بلغ الليل والنهار، ولن يبقى بيت مدر ولا وبر إلا ودخله الإسلام بعزِّ عزيزٍ، أو بذلِّ ذليل، ولعله مما يبشر بذلك المقاومة العراقية الإسلامية، والانتخابات البلدية، والجهاد السياسي والعسكري الزاحف على مواقع الوثنية في كلِّ مكان.

 

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة