• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

ما هي نواقض الوضوء

ما هي نواقض الوضوء
الشيخ صلاح نجيب الدق


تاريخ الإضافة: 10/10/2017 ميلادي - 19/1/1439 هجري

الزيارات: 18910

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ما هي نواقض الوضوء؟


للوضوء نواقض تُبطِله، وهي:

(1) كلُّ ما خرج من السبيلينِ (القُبل والدُّبر):

وهذا يشمل: البول والغائط، والمَنِيَّ، والمَذْيَ، والوَدْيَ، والرِّيح.

قال الله تعالى: ﴿ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ ﴾ [المائدة: 6].

والغائط: كنايةٌ عن قضاء الحاجة مِن بولٍ أو غائط.

روى الشيخانِ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تُقبَل صلاةُ مَن أحدث حتى يتوضأ))، قال رجل مِن حضرموت: ما الحدَثُ يا أبا هريرة؟ قال: فُسَاءٌ أو ضُرَاط؛ (البخاري - حديث: 135 / مسلم - حديث: 225).


(2) النوم المستغرق الذي لا يبقى معه إدراك:

روى النسائيُّ عن صفوان بن عسَّالٍ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا كنا مسافرين أن نمسَحَ على خفافنا ولا ننزعها ثلاثة أيامٍ من غائطٍ وبولٍ ونومٍ، إلا من جنابةٍ؛ (حديث حسن) (صحيح النسائي للألباني جـ 1 صـ 50).


(3) زوال العقل بإغماءٍ أو تناول الخمر أو بالجنون:

وهذا إجماع بين أهل العلم قديمًا وحديثًا.


(4) الارتداد عن الإسلام.

(5) مسُّ الفرج عمدًا بدون حائل.

روى أبو داود عن عروة، قال: دخلتُ على مَرْوان بن الحكم فذكرنا ما يكون منه الوضوء، فقال مَرْوان: ومَن مس الذكر، فقال عروة: ما علمت ذلك، فقال مَرْوان: أخبرتني بسرة بنت صفوان أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَن مس ذكَره، فليتوضَّأ))؛ (حديث صحيح) (صحيح أبي داود للألباني - حديث: 166).


(6) أكل لحم الجَزُور.

روى مسلمٌ عن جابر بن سمرة: أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أأتوضَّأ من لحوم الغَنَم؟ قال: ((إن شئت فتوضأ، وإن شئت فلا توضأ))، قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: ((نَعم، فتوضأ من لحوم الإبل))،قال: أُصلِّي في مرابض الغَنم؟ قال: ((نعم))،قال: أُصلِّي في مبارك الإبل؟ قال: ((لا))؛ (مسلم - حديث: 360)، (المغني لابن قدامة جـ 1 صـ 256: 230).

قال الإمام النووي - رحمه الله تعالى -: هذا المذهبُ أقوى دليلًا، وإن كان الجمهور على خلافه،وقد أجاب الجمهورُ عن هذا الحديث بحديث جابر: "كان آخرُ الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار"، ولكن هذا الحديث عام، وحديث الوضوء مِن لحوم الإبل خاص، والخاص مُقدَّم على العام؛ (مسلم بشرح النووي جـ 1 صـ 284).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة