• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

موجبات الغسل وصفته

موجبات الغسل وصفته
تركي بن إبراهيم الخنيزان


تاريخ الإضافة: 25/4/2020 ميلادي - 2/9/1441 هجري

الزيارات: 8534

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

موجبات الغُسل وصفته


موجِبات الغُسل هي:

1-خروج المني دفقًا بلذَّة في اليقظة، وكذلك إذا احتلم فأنزل المنيَّ.


2- إيلاج الذَّكر في الفرج، ولو لم يحصل إنزالٌ للمني؛ لِما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ، ثُمَّ مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ»؛ رواه مسلم، والمقصود بقوله: «مسَّ الختانُ الختانَ»: الإيلاج.


3- انقطاع دم الحيض أو النفاس.

• ومن عليه حدثٌ أكبر: يَمتنِعُ مما يُمنعُ منه المُحدثُ حدثًا أصغر: (الصلاة، مَس المصحف)، ويزيدُ عليه: أنه لا يحلُّ له قراءة القرآن، إلا الحائض والنُّفَساء فيجوز لهما قراءة القرآن من دون مس المصحف، ولا يجوز للمُحدِث حدثًا أكبر أن يجلس في المسجد[1].


كما أنه لا يحلُّ وَطءُ الحائضِ والنُّفَساء، ولا طلاقها، ويحرم عليهما الصوم والصلاة، وعليهما قضاء الصوم ولا تقضيان الصلاة.


صفة الغُسل من الجنابة:

صفة الغُسل من الجنابة كما وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي كالتالي:

1- ينوي الغُسل بقلبه.

2- ثم يُسمِّي، ويغسل يديه ثلاثًا، ثم يغسل فرجه.

3- ثم يتوضأُ وضوءًا كاملًا.

4- ثم يحثو الماء على رأسه ثلاثًا، يُروِّي منابت شعره[2].

5- ثم يُفيض الماء على جسده على شقِّه الأيمن ثم الأيسر، ويُعمم جسده بالماء، ويُروِّي منابت الشَّعر في جسده، ويُستحبُّ إمرار يده على جسده؛ ليتيقَّن وصول الماء إلى جميع البَدَنِ.


وهذه هي صفة الغُسل الكامل الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ الْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَيْهِ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ اغْتَسَلَ ثُمَّ يُخَلِّلُ بِيَدِهِ شَعَرَهُ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ أَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ وَقَالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ نَغْرِفُ مِنْهُ جَمِيعًا».


أما صفة الغُسل المجزئ فتكون بأمرين:

1- أن ينوي الغُسل بقلبه.

2- ثم يُعمم جميع البدن بالماء مع المضمضة والاستنشاق، ويُروي منابت الشَّعر في جسده.


نسأل الله أن يطهر قلوبنا وأجسادنا، ويُنقيها من شوائبها، نكتفي بهذا القدر ونتحدث - بمشيئة الله - في اللقاء القادم عن أحكام التيمم.


المصدر: كتاب عطر المجالس


موجِبات الغُسل

 

صفة الغُسل من الجنابة



[1] إذا توضأ الجُنب جاز له الجلوس في المسجد، أما الحائض والنفساء، فلا يجوز لهما، ويجوز للجميع المرور بالمسجد.

[2] ولا يجب على المرأة نقض ضفائرها عند الغسل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة