• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

شروط صحة الصلاة

شروط صحة الصلاة
تركي بن إبراهيم الخنيزان


تاريخ الإضافة: 1/6/2020 ميلادي - 9/10/1441 هجري

الزيارات: 15530

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شروط صحة الصلاة

 

حديثنا فيما سيأتي عن أحكام الصلاة، فللصلاة شروطٌ يجب توفرها قبل وأثناء الصلاة، ولها أركانٌ يجب الإتيان بها وتبطل الصلاة إذا لم يأتِ بها، ولها واجبات يجب القيام بها.

 

فشروط صحة الصلاة: الإسلام، والعقل، والتمييز، فلا تصح الصلاة من كافر، ولا مِمَّن لا عقل معه أو من غَطَّى عقله بمُسكر وغيره، ولا مِمَّن هو دون سن التمييز.

 

ومن شروطها: دخول الوقت للصلوات المفروضات؛ لقول الله تعالى: ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ﴾ [النساء: 103].

 

وأوقات الصلوات كالتالي:

وقت الظهر: يبدأ بزوال الشمس؛ أي: ميلها جهة المغرب بعد توسُّطها في السماء، ويُعرف ذلك بحدوث الظل في جانب المشرق بعد انعدامه من جانب المغرب، وينتهي وقت الظهر إذا صار ظل الشيء مثل طوله (غيرَ الظلِّ الذي يكونُ عندَ الزوالِ[1].

 

ووقت العصر: يبدأ من نهاية وقت الظهر إلى اصفرار الشمس، ويمتد وقت الضرورة إلى غروب الشمس[2].

 

ووقت المغرب: يبدأ بغروب الشمس، أي: بغروب قُرصها جميعه، ويمتد إلى مغيب الشفق الأحمر.

 

ووقت العشاء: يبدأ بانتهاء وقت المغرب (غياب الشفق الأحمر)، إلى منتصف الليل، ووقت الضرورة إلى طلوع الفجر.

 

ووقت الفجر: يبدأ من طلوع الفجر الثاني، وينتهي بطلوع الشمس، والفجر الثاني (ويسمى الفجر الصادق): هو البياض المُعترض في الأُفُق من جهة المشرق، ويمتد من الشَّمال إلى الجنوب [3].

 

وقد جاءت أوقات الصلوات مفصلة في حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ، مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ، مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ، مَا لَمْ يَغِبْ الشَّفَقُ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الأَوْسَطِ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الصُّبْحِ، مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ، مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ»؛ [رواه مسلم].

 

♦ ويُستحب تقديم الصلاة أول وقتها إلا العشاء، فيُستحب تأخيرها إذا لم يشُق ذلك على الناس، والظُّهر يُستحب تأخيرها في شدّة الحَرِّ حتى يخف الحَرُّ.

 

♦ ومن فاتته الصلاة؛ وجب قضاؤها فورًا مُرتبة، فإن نسِي الترتيب أو جهل وجوب الترتيب، فلا شيء عليه، أو خاف خروج وقت الصلاة الحاضرة؛ سقط الترتيب بينها وبين الفائتة.

 

♦ ستر العورة بملابس لا تصف البشرة، وعورة الرجل من السُّرة إلى الركبة، وأما المرأة فجميع بدنها عورة في الصلاة إلا وجهها وكفَّيها، والأحوط أن تستر كفيها، أما إن كانت عند رجالٍ غير محارمها فتستُر كل جسدها.

 

ومن شروط الصلاة: الطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر، وسبق الحديث عنها بالتفصيل.

 

ومن شروطها: إزالة النجاسة: عن بدنه، ولباسه، والمكان الذي يُصلِّي عليه.

 

ومن رأى عليه نجاسةً بعد الصلاة لا يدري متى حدثت أو كان ناسيًا لها؛ فصلاته صحيحة. وإن علم بها أثناء الصلاة وأمكنه إزالتها دون أن تنكشف عورته؛ فيزيلها ويُكمل صلاته.

 

ومن شروط الصلاة: استقبال القبلة[4]، والكعبة هي قبلة المسلمين.

 

ومن شروطها: النية: ومحلُّها القلب، ولا يُشرع التلفظ بها.

 

ولا تصح الصلاة في المقبرة - إلا الصلاةَ على الميت -، كما لا تصح الصلاةُ في أعطان الإبل[5].

 

اللهم اجعَلنا ممن أقام الصلاة حق إقامتها على الوجه الذي يرضيك عنَّا، نكتفي بهذا القدر، ونتحدث في اللقاء القادم - بمشيئة الله - عن أركان الصلاةِ.


[1] ذلك أن الشمس إذا طلعت ظهر لكل شاخص ظل من جهة المغرب، فكلما ارتفعت نقص، فإذا وصلت وسط السماء - وهي حالةالاستواء - كمَل نقصانه، وبقِيت منه بقية - هي ظلُّ الزوال - وهي تختلف بحسب الأشهر.

[2] ولا يجوز تأخير العصر إلى ما بعد اصفرار الشمس، إلا إذا اضطُر لتأخيرها فلا حرج عليه على أن يصليها قبل غروب الشمس، وكذلك يقال في صلاة العشاء، فلا يجوز تأخيرها بعد منتصف الليل إلا لضرورة على أن يصليها قبل طلوع الفجر.

[3] أما الفجر الأول (الكاذب): فهو ممتدٌّ من المشرق إلى المغرب، ويكون مدة قصيرة ثم يُظلم، بخلاف الفجر الثاني فيزدادُ نورًا.

[4] ويُستثنى من ذلك: صلاةُ النافلةِ على الراحلةِ (سيارة أو طائرة أو غيرهما) في السَّفر، فيُصلي حيثما توجَّهت به.

[5] وهو المكان الذي تبيت فيه الإبل وتأوي إليه، والمكان الذي تبرك فيه عند صدورها من الماء، أو انتظار الماء.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة