• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

يوم الجمعة أحكام وآداب

يوم الجمعة أحكام وآداب
تركي بن إبراهيم الخنيزان


تاريخ الإضافة: 26/10/2020 ميلادي - 9/3/1442 هجري

الزيارات: 8301

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يوم الجمعة أحكام وآداب


حديثنا اليوم عن أحكام وآداب صلاة الجمعة:

♦ فصلاة الجمعة من شعائر الإسلام العظيمة، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [الجمعة: 9]، وتوعَّد النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَن يتخلَّف عنها بدون عذر شرعي بالختم على قلبه، فقال: «لَيَنتهِينَّ أقوامٌ عن وَدْعِهم الجُمُعاتِ، أو لَيختمنَّ اللهُ على قلوبِهم، ثم لَيكونُنَّ مِنَ الغافلِينَ»؛ [رواه مسلم]، ومعنى وَدْعِهِمْ أَيْ: تَرْكِهِمْ.

 

♦ وهي واجبة على الرِّجالِ، الأحرارِ، المُكلَّفِينَ، المقيمينَ، الَّذين لا عُذرَ لهم.


♦ ويستحب لمن أتى الجُمعة أن: يغتسل، ويتطيَّب، ويلبَسَ أحسنَ ثيابه، ويُبكِّر لها، وأن يصلي ركعتين إذا دخل المسجد، قال صلى الله عليه وسلم: «لا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الإمَامُ إِلا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى»؛ [رواه البخاري].

 

♦ ويُستحب ليلة الجمعة ويوم الجمعة الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ مِن أفضلِ أيَّامِكم يومَ الجُمعةِ فيه خلَق اللهُ آدَمَ وفيه قُبِض، وفيه النَّفخةُ وفيه الصَّعقةُ، فأكثِروا علَيَّ مِن الصَّلاةِ فيه، فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ علَيَّ»؛ [رواه أبوداود، وصححه الألباني].

 

♦ ويجب على مَن حضر الجمعة الإنصات للخطبة، وعدم الانشغال عنها بأي شيء؛ كالعبث بالسجاد أو الجوال أو غيره، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ»؛ [متفق عليه]، وقوله صلى الله عليه وسلم: «من مس الحصى فقد لغا»؛ [رواه مسلم].

 

♦ وتُدرك صلاة الجُمُعة بإدراك ركعة مع الإمام، لقوله صلى الله عليه وسلم: «مَن أَدْرَك ركعةً من الصَّلاة، فقد أدركَ الصَّلاة»؛ [متفق عليه].

وفَّقنا الله لاغتنام فضائل يوم الجمعة، نكتفي بهذا القدر، ونتحدث بمشيئة الله في اللقاء القادم عن أحكام صلاة العيدين.

 

المصدر: كتاب عطر المجالس"





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة