• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

الجهاد في سبيل الله

الجهاد في سبيل الله
الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 2/9/2021 ميلادي - 24/1/1443 هجري

الزيارات: 51914

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الجهاد في سبيل الله



الجهاد واجبٌ على كل مسلم، ويكون بالمال وهو الإنفاق، ويكون بالنفْس وهو القتال، ويكون باللسان والقلم وهو الدعوة إليه، والدفاع عنه.

 

والجهاد على أنواع:

1 - فرض عين:

وهو ضد العدوِّ المهاجم لبعض بلاد المسلمين، كاليهود الآن الذين احتلُّوا فلسطين، فالمسلمون المستطيعون آثمون حتى يُخرِجوا اليهود منها بالمال والنفس.

 

2 - فرض كفاية:

إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وهو الجهاد في سبيل نقلِ الدعوة الإسلامية إلى سائر البلاد؛ حتى يحكمها الإسلام، فمن استسلَمَ من أهلها تُرك، ومن وقف في طريقها قوتل حتى تكون كلمةُ الله هي العليا. فهذا الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة، فضلًا عن الأول.

 

وحين ترَك المسلمون الجهاد وغرَّتْهم الدنيا والزراعة والتجارة، أصابَهم الذُّلُّ، وصدق فيهم قوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا تبايَعتُم بالعِينة، وأخذتم أذنابَ البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد في سبيل الله، سلَّط الله عليكم ذلًّا لا ينزعه عنكم حتى تَرجِعوا إلى دينكم))؛ [صحيح: رواه أحمد].

 

3 - جهاد حكام المسلمين:

ويكون بتقديم النصيحة لهم ولأعوانهم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((الدين النصيحة))، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامَّتِهم))؛ [رواه مسلم].

 

ولقوله صلى الله عليه وسلم: ((أفضلُ الجهاد كلمةُ حقٍّ عند سلطان جائر))؛ [حسن رواه أبو داود والترمذي].

 

وبيان طريق الخلاص من ظُلمِ الحكام الذين هم من جلدتنا، ويتكلَّمون بألسنتنا هو أن يتوب المسلمون إلى ربِّهم، ويُصحِّحوا عقيدتهم، ويُرَبُّوا أنفسهم وأهليهم على الإسلام الصحيح، تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11]، وإلى ذلك أشار أحدُ الدعاة المعاصرين بقوله: "أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم، تقُم لكم على أرضكم".

 

وكذلك فلا بد من إصلاح القاعدة لتأسيس البناء عليها، ألا وهو المجتمع، قال الله تعالى: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [النور: 55][1].

 

4 - جهاد الكفار والشيوعين والمحاربين من أهل الكتاب: ويكون بالمال والنفس واللسان حسب الاستطاعة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((جاهِدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم))؛ [صحيح: رواه أبو داود].

 

5 - جهاد الفُسَّاق وأهل المعاصي:

ويكون باليد واللسان والقلب؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((من رأى منكم منكرًا فلْيُغيِّرْه بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان))؛ [رواه مسلم].

 

6 - جهاد الشيطان:

ويكون بمخالفته، وعدم اتِّباع وساوسه؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾ [فاطر: 6].

 

7 - جهاد النفس:

ويكون بمخالفتها، وحملِها على طاعة الله، واجتناب معاصيه؛ قال تعالى على لسان امرأة العزيز التي اعترَفتْ بمراودتها ليوسفَ: ﴿ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [يوسف: 53].

 

وقال الشاعر:

وخالِفِ النفْسَ والشيطان واعْصِهِما = وإنْ هما محَّضاك النُّصحَ فاتَّهِمِ


اللهم وفِّقنا لأن نكون من المجاهدين العاملين المخلصين.



[1] اختصارًا من كتاب (تعليقات على شرح العقيدة الطحاوية للألباني).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة