• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

السنن عند سماع المؤذن

السنن عند سماع المؤذن
اللجنة العلمية في مكتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جنوب بريدة


تاريخ الإضافة: 4/6/2022 ميلادي - 4/11/1443 هجري

الزيارات: 42306

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

السنن عند سماع المؤذن

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

إن للمؤذن فضلًا عظيمًا وأجرًا كبيرًا؛ حيث ورد في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: ((فإنه لا يسمع صوت المؤذن جنٌّ ولا إنسٌ ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة))؛ رواه البخاري.

 

فإن كان هذا الفضل للمؤذن فإن المستمع للأذان له فضله الكبير الذي يشرع له حين سماعه، وهذا المشروع يتمثل في خمس سنن يسيرة في تطبيقها، وعظيمة في أجرها، ينبغي الحرص عليها عند سماع الأذان، وعدم تفويتها.

 

إن هذه السنن هي من العمل الصالح الذي يكون في صحيفتك يوم القيامة.

 

السنة الأولى: أن تقول مثلما يقول المؤذن، فتتابعه إلا في ((حي على الصلاة))، ((حي على الفلاح)) تقول: ((لا حول ولا قوة إلا بالله))، وقد ورد في البخاري أن من قال ذلك من قلبه دخل الجنة.

 

السنة الثانية: أن تصلي على النبي عليه الصلاة والسلام بعد الأذان مباشرة؛ حيث يقول عليه الصلاة والسلام: ((ثم صلوا عليَّ، ثم سلوا الله لي الوسيلة)).

 

السنة الثالثة: أن تقول الذكر المشهور والمشروع وهو: ((اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته))، فقد ورد في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام: ((فمن سأل لي الوسيلة حلت له شفاعتي يوم القيامة))؛ رواه البخاري.

 

السنة الرابعة: أن يقول: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًّا، وبمحمد رسولًا، وبالإسلام دينًا. فقد ثبت في صحيح مسلم أن من قال ذلك حين يسمع النداء غفر له ذنبه.

 

السنة الخامسة: أن تدعو بما شئت، فقد ورد في حديث أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الدعاء بين الأذان والإقامة لا يُردُّ))، وكما سمعت أخي الكريم أن هذه السنن هي يسيرة، وقد اشتملت على دخول الجنة والشفاعة، وأيضًا على مغفرة الذنوب، وأيضًا اشتملت على الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام، واشتملت أيضًا على الدعاء العام، وهذه مصالح عظيمة ينبغي عدم تفويتها إن أمكن ذلك؛ بل ليس بكثير لو سمعت المؤذن وأنت في طريقك في سيارتك أن تقف لحظات لتطبق تلك السنن، ففي الوقت الواحد خمس سنن، وفي اليوم والليلة خمس وعشرون سنة، وفي الأسبوع خمس وسبعون سنة، وفي الشهر ثلاث مئة سنة، فحافظ عليها، فهي ذكر عظيم، وعمل فاضل يسير، وأجره عظيم، ولا يستغرق منك وقتًا طويلًا ولا جهدًا كبيرًا.

 

وإنك لتعجب ممن يسمع النداء، ثم ينشغل عن تلك الفضائل العظيمة بحديث جانبي مع صاحبه يمكن تأجيله، أو ينشغل بتصفُّح وسائل التواصل ونحو ذلك.

 

وقد كان الشيخ ابن باز رحمه الله إذا أذن المؤذن ومعه مكالمة هاتفية أمر المتصل أن ينتظر قليلًا لمتابعة المؤذن، فلنكن كذلك رحمني الله وإياكم.

 

وليتعلم منا أبناؤنا تلك السنن، وأن ننشرها في مجالسنا ووسائل التواصل لدينا ليعم الخير، ولنحوز أجر الدلالة عليه، فقد ورد في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم: ((من دلَّ على خير فله مثل أجر فاعله))؛ رواه مسلم.

 

وهذه السنن متكررة في اليوم والليلة كثيرًا، وهذا مما يجعلك تحرص عليها وبقوة، فهي خير عظيم على مرِّ الأوقات والشهور، ولو عملت إحصائية لسنة أو أكثر لرأيت خيرًا عظيمًا في موازين المتابعين، فيا بشراهم بذلك!

 

أسأل الله تعالى أن يجعلنا جميعًا كذلك، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة