• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

الزكاة

الزكاة
نورة سليمان عبدالله


تاريخ الإضافة: 6/1/2024 ميلادي - 24/6/1445 هجري

الزيارات: 4967

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

"الزكاة"

 

الزكاة في الفقه الإسلامي تتضمن دراسة زكاة المال، وزكاة الفطر، والأموال الزكوية ومقاديرها وأحكامها، وهي فريضة شرعية ذات نظام متكامل، يهدف لتحقيق مصالح العباد والبلاد، والتكافل الاجتماعي، وسد حاجة المحتاجين، وإغناء الفقير، وهي الركن الثالث من أركان الإسلام؛ كما في الحديث الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((بُنِيَ الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة،...))؛ [الحديث].

 

لماذا سميت الزكاة بهذا الاسم؟


للتزكية معنيان:

1- التنقية، وإزالة الخبث.

 

2- والزيادة بحصول الخير.

 

لذلك سميت الزكاة زكاة، لهذين الأمرين.

 

هل للزكاة معنى آخر؟

للزكاة عدة معانٍ؛ ومنها زكاة النفس، وقد ذكر الله في كتابه جزاء مَن تطهَّر من الشرك والكفر، والفسوق والعصيان: ﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى ﴾ [طه: 76]، إما ألَّا يفعلها بالكلية، أو يتوب مما فعله منها، وزكى أيضًا نفسه، ونماها بالإيمان والعمل الصالح.

 

وقال تعالى: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ ﴾ [آل عمران: 164].

 

أي: لقد أنعم الله على المؤمنين من العرب؛ إذ بعث فيهم رسولًا من أنفسهم، يتلو عليهم آيات القرآن، ويطهرهم من الشرك والأخلاق الفاسدة، ويعلمهم القرآن والسنة.

 

وقال تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ﴾ [الأعلى: 14، 15]، تزكى وهو تطهير النفس من الأوساخ والدنس، وتنميتها بزيادتها بالأوصاف الحميدة.

 

كيف أطهر نفسي وأسمو بها إلى مقام التزكية المحمودة؟


يقول الشيخ ابن باز رحمه الله: يطهر نفسه بطاعة الله ورسوله، وبالاستقامة على دين الله.

 

وتكون تزكية النفس بأمرين:

1- التخلية: وهي تطهير النفس من أمراضها، وأخلاقها السيئة؛ مثل: الشرك، والحسد، والبغض، والغضب، والرياء، والبخل، والحرص على الدنيا وحبها لذاتها، وإيثارها على الآخرة.

 

2- التحلية: وهو ملء النفس بالأخلاق الحسنة، بحيث يتم إحلالها محل الأخلاق الرذيلة التي تم التخلص منها؛ مثل: التوحيد، والإخلاص، والتوبة، والشكر، والرجاء، وحسن الخلق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 

قال ابن القيم عن تزكية النفس: "زكاة النفس وطهارتها موقوفة على محاسبتها، فلا تزكو ولا تطهر ولا تصلح ألبتة إلا بمحاسبتها".

 

وقال ميمون بن مهران: "لا يكون الرجل من المتقين حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة شريكه؛ حتى يعلم من أين مطعمه، ومن أين ملبسه، ومن أين مشربه؛ أمن حلال ذلك أم من حرام".

 

ما هي ثمار تزكية النفس؟


منها وأهمها:

1- السعادة في الدنيا وهناءتها.

 

2- الفوز والنجاة في الآخرة.

 

قال الشاعر:

ونقِّ النفس مما شاب فيها
ولو شبت عليه ولا تبالي
وقل يا نفس إن تعظي وعظنا
وإن سوءًا تريدي لا تنالي
ورُدَّ النفس عن غيٍّ برفق
وعوِّدها على الشيم العوالي
وقل يا نفس إن الرزق حقٌّ
لكل الخلق من رب الجلالِ
فلا عجل يزيد برزق عبدٍ
ولا أنَّة تغير من مآلِ

 

قال صلى الله عليه وسلم: ((اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرم وعذاب القبر، اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا تستجاب))؛ [أخرجه مسلم].

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة