• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

جواب لمن سألتني عن النمص

جواب لمن سألتني عن النمص
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 27/1/2025 ميلادي - 27/7/1446 هجري

الزيارات: 1801

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

جواب لمن سألتني عن النَّمص

 

هذا جوابي لمن سألتني عن النمص للزينة، فأخبرتها أن الراجح هو القول بعدم جوازه.

 

ومرجع الحكم في هذه المسألة إلى ما ورد في الصحيحين، وأبي داود، والترمذي، وغيرهم، عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: ((لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمِّصات، والمتفلجات للحُسن، المغيِّرات خلقَ الله، فقالت له امرأة في ذلك، فقال: وما لي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله؟ قال تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [الحشر: 7])).

 

فقالت: إنها لم تنمصه وإنما قصته، فقلت لها الآتي: كله حكمه واحد، وخِلقة الله أجمل بكثير، وإن كرهها بعض من فسدت فِطَرهم، وقلَّدوا الغرب، فبعضهم يكرهون الحجاب الساتر ويتمردون عليه، وهو شرع الله الحكيم، وله فيه حِكم كثيرة جدًّا؛ منها صيانة المرأة وحمايتها، وحماية الرجال من الفتنة بها، وغيرها كثير، وبعض الرجال يحلقون لحاهم، ويرَون ذلك أجمل، بينما حلقها محرَّم وتركها أجمل، وهكذا.

 

وعمومًا المؤمن والمؤمنة مطالبون بتعظيم شعائر الله وحرماته، لا بتعظيم ما استحسنه من لا خلاق لهم؛ لقوله سبحانه: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ﴾ [الحج: 30]، وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 36].

 

وفقكم الله للهدى والتُّقى، وتعظيم شعائره وحرماته سبحانه، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة