• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

من مائدة الفقه: السواك

من مائدة الفقه: السواك
عبدالرحمن عبدالله الشريف


تاريخ الإضافة: 17/5/2025 ميلادي - 19/11/1446 هجري

الزيارات: 1118

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من مائدةُ الفقهِ: السِّواكُ

 

فضلُ السِّواكِ:

السِّواكُ مِنَ السُّنَنِ المؤكَّدةِ، جاء في فضلِه أكثرُ مِن مئةِ حديثٍ، كلُّها تَحُثُّ عليه وتُرغِّبُ فيه، وكان مِنْ هَدْيِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه كان يحافظُ عليه محافظةً شديدةً، حتَّى كادَ يأمرُ به أُمَّتَه أمرَ إيجابٍ لولا خوفُ المشقَّةِ عليهم، لكنَّه جعله مسنونًا لهم في جميعِ الأوقاتِ؛ فقال صلى الله عليه وسلم: «السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ»[1].

 

الأوقاتُ الَّتي يَتأكَّدُ فيها استحبابُ السِّواكِ:

1- عندَ الوضوءِ؛ لقولِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ»[2]، ويكونُ ذلك حالَ المضمضةِ؛ لأنَّه أبلغُ في الإنقاءِ وتنظيفِ الفمِ.


2- عندَ الصَّلاةِ فرضًا أو نفلًا؛ لأنَّنا مأمورونَ أنْ نكونَ عندَها في حالِ كمالٍ ونظافةٍ؛ إظهارًا لشرفِ العبادةِ، وقد قالَ صلى الله عليه وسلم: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ»[3].


3- يتأكَّدُ السِّواكُ أيضًا عندَ تلاوةِ القرآنِ؛ تطهيرًا للفمِ وتطييبًا له.


4- عندَ الانتباهِ مِنَ النَّومِ؛ لأنَّ النَّومَ سببٌ في تغيُّرِ رائحةِ الفمِ، والسِّواكُ يُطيِّبُه، وثبت عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم "أنَّه كانَ إذا قامَ مِنَ اللَّيْلِ، يَشُوصُ فَاهُ بالسِّوَاكِ"[4]. ومعنى "يَشُوصُ": يَدْلُكُ.


5- يتأكَّدُ السِّواكُ عندَ دخولِ المسجدِ والمنزلِ؛ لحديثِ عائشةَ رضي اللهُ عنها حِينَ سُئِلَتْ: بأيِّ شيءٍ كانَ يبدأُ النَّبِيُّ إذا دخل بيتَه؟ قالت: "بالسِّواكِ"[5].
يتأكَّدُ السِّواكُ أيضًا عندَ طولِ السُّكوتِ، وصُفْرةِ الأسنانِ، وتَغيُّرِ رائحةِ الفمِ بأكلٍ أو غيرِه.

 

صفةُ السِّواكِ:

يُسَنُّ أنْ يكونَ السِّواكُ عُودَ أراكٍ رَطْبًا لا يَتفتَّتُ، ولا يجرحُ الفمَ؛ لأنَّه سِواكُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.

 

وتَتحقَّقُ السُّنَّةُ باستخدامِ الفُرْشاةِ والمعجونِ؛ لحصولِ تنظيفِ الفمِ والأسنانِ بهما، ولكنَّ استخدامَ عُودِ الأراكِ أفضلُ؛ لأنَّه سُنَّةُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، ولِما فيه مِنَ الموادِّ الطَّبيعيَّةِ النَّافعةِ، ولأنَّه أيسرُ تناولًا، وأقلُّ كُلْفةً.

 

فإنْ لم يكنْ عندَه شيءٌ يَسْتَاكُ به، أجزأَه التَّسوُّكُ بإِصْبَعِه؛ كما ورد ذلك في صفةِ وضوءِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم[6].



[1] أخرجه البخاريُّ مُعلَّقًا (1934).

[2] أخرجه البخاريُّ مُعلَّقًا (1934).

[3] رواه البخاريُّ (887)، ومسلمٌ (252).

[4] رواه البخاريُّ (245)، ومسلمٌ (255).

[5]أخرجه مسلمٌ (253).

[6] أخرجه أحمدُ (1/158).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة