• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

من أخطاء المصلين (4)

من أخطاء المصلين (4)
تركي بن إبراهيم الخنيزان


تاريخ الإضافة: 19/11/2025 ميلادي - 28/5/1447 هجري

الزيارات: 1734

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من أخْطاءِ المُصلِّينَ (4)


نُكمِلُ حديثَنَا عن أخْطاءِ بعضِ المُصلِّينَ؛ تَذْكيرًا لأنفُسِنا وتَنْبيهًا لغيرِنَا:

فمنَ الأخْطاءِ المُبطِلةِ للصلاةِ: عدمُ تَحْقيقِ الطُّمأنينةِ فِي الصلاةِ، فعن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دخلَ المسجدَ، فدخلَ رجلٌ فصلَّى، فسلَّمَ علَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فَرَدَّ، وقالَ: «ارجِعْ فَصَلِّ، فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ» فرجَعَ يُصلِّي كمَا صلَّى، ثمَّ جاءَ، فسلَّمَ علَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالَ: «ارجِعْ فصَلِّ فإنَّكَ لم تُصَلِّ» حتَّى فعَلَ ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، فقالَ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ، مَا أُحسِنُ غيرَهُ، فعَلِّمْنِي؟ فقالَ: «إذا قمتَ إلى الصلاةِ فكَبِّرْ، ثمَّ اقرأْ مَا تيسَّرَ معَكَ منَ القرآنِ، ثمَّ ارْكَعْ حتَّى تطمئِنَّ راكعًا، ثمَّ ارفَعْ حتَّى تعتدِلَ قائمًا، ثمَّ اسجُدْ حتَّى تطمئِنَّ ساجدًا، ثمَّ ارفَعْ حتَّى تطمئِنَّ جالسًا، وافعلْ ذلكَ فِي صلاتِكَ كُلِّهَا» [رواه البخاري]، وتحصُلُ الطمأنينةُ باستقرارِ الأعْضاءِ وسُكونِها فِي كلِّ رُكنٍ فِعليٍّ كالركوعِ والسجودِ والقيامِ والجلوسِ.

 

ومنَ الأخْطاءِ المُبطِلةِ للصلاةِ: عدمُ التلفُّظِ وتحريكِ اللسانِ بأذْكارِ الصلاةِ، فيقرأُ الفاتحةَ وغيرَهَا منَ الأذْكارِ كالتسبيحِ والتكبيرِ، يقرؤُهَا فِي قلبِهِ دونَ أنْ يتلفَّظَ بهَا بلسانِهِ، وهذَا خطأٌ مُبطِلٌ للصلاةِ، والواجِبُ أنْ يتلفَّظَ بذلكَ ويُحرِّكَ به لسانَهُ، وأمَّا مَن لا يُحرِّكُ لسانَه، فهذا تفكُّرٌ، وليستْ قراءةً.

 

ومنَ الأخْطاءِ: رفعُ الرأسِ وخَفضُه بينَ التسليمَتَينِ، وهذَا لم يرِدْ فِي السُّنَّةِ، ولا عن أحدٍ من أهْلِ العلمِ.

 

ومنَ الأخْطاءِ: المُداوَمةُ علَى مصافَحةِ المُصلِّي لمَن بجِوارِهِ بعدَ السلامِ منَ الصلاةِ مباشرةً، وقولُ: تقبَّلَ اللهُ، أو حَرمًا، وهذَا غيرُ مشروعٍ، وهو منَ المُحدَثاتِ.

 

ومنَ الأخْطاءِ: أنْ يقومَ المَسبوقُ لقَضاءِ مَا فاتَه، قبلَ أنْ يُسلِّمَ الإمامُ التسليمةَ الثانيةَ.

 

ومنَ الأخْطاءِ: إقامةُ جماعةٍ ثانيةٍ فِي المسجِدِ والإمامُ مَا زالَ فِي صلاتِهِ، وقدْ نَهَى أهلُ العلمِ عن ذلكَ لمَا فيه من تَفريقِ المُسلِمينَ، وتَشْويشِ بعضِهم علَى بعضٍ.

 

جعَلَنَا اللهُ ممَّن يستمِعُ القولَ فيتَّبِعُ أحسَنَه، نَكتَفِي بهذَا القَدرِ، ونُكمِلُ الحديثَ -بمشيئةِ اللهِ- فِي الدرسِ القادِمِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة