• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

أحكام سجود السهو (4)

تركي بن إبراهيم الخنيزان


تاريخ الإضافة: 17/12/2025 ميلادي - 26/6/1447 هجري

الزيارات: 1219

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أحْكامُ سجودِ السهوِ (4)


نُكمِلُ حديثَنَا عن أحْكامِ سجودِ السهوِ، ونَختِمُه فِي هذَا الدرسِ بالحديثِ عنِ السببِ الثالثِ من أسبابِ سُجودِ السهوِ، وهو: الشكُّ والتردُّدُ بينَ أمرَينِ.

 

◘ فإنْ غلَبَ علَى ظنِّه أحدُهما؛ عَمِلَ به، وسَجَدَ للسهوِ بعدَ السلامِ، وإنْ سجَدَ قبلَ السلامِ فلا بأْسَ.

 

لمَا رَوَاه عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رضي الله عنه عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قالَ: «إذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ، فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُسَلِّمْ، ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ» [متفق عليه].

 

◘ وإنْ لمْ يترجَّحْ عندَه أحدُهما؛ فعليه أنْ يعمَلَ باليَقينِ وهوَ الأقلُّ، فيُتمَّ عليه صلاتَه، ويسجُدَ للسهوِ قبلَ السلامِ.

 

دليلُ ذلكَ: مَا رَوَاه أبو سعيدٍ الخُدْريُّ رضي الله عنه، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «إذا شَكَّ أحدُكُمْ فِي صلاتِهِ فلمْ يَدرِ كَمْ صلَّى؟ ثلاثًا أمْ أربعًا؟ فلْيطرَحِ الشَّكَّ، ولْيَبنِ علَى مَا استَيقنَ، ثمَّ يسجُدُ سجدتَينِ قبلَ أنْ يُسلِّمَ، فإنْ كانَ صلَّى خَمسًا، شفَعْنَ لَه صلاتَه، وإنْ كانَ صلَّى إتمامًا لأربعٍ، كانتَا تَرْغيمًا للشَّيطانِ» [صححه الألباني].

 

والشكُّ فِي العباداتِ لا يُلتفَتُ إليهِ فِي الحالَينِ التالِيَينِ:

1- إذا كانَ بعدَ الفَراغِ منَ العبادةِ فلا يَلتفتُ إليه، إلَّا إذا تيقَّنَ الأمرَ؛ فيَعمَلُ بمُقْتَضَى يَقينِه.

2- إذا كثُرَ الشكُّ معَ الشخصِ بحيثُ لا يفعَلُ عبادةً إلَّا حصَلَ له فيها شكٌّ، فلا يَلتفِتُ إليه.

وفقَنَا اللهُ لرِضاهُ، نَكتَفِي بهذَا القَدرِ، ونتحدَّثُ فِي الدرسِ القادِمِ -بمشيئةِ اللهِ- عن مسائلَ تتعلَّقُ بصلاةِ أهْلِ الأعْذارِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة