• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل

أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل
أ. د. السيد أحمد سحلول


تاريخ الإضافة: 25/5/2026 ميلادي - 8/12/1447 هجري

الزيارات: 8451

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل


أيام التشريق الثلاث: الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر، يحرم لغير الحاج الصوم فيها؛ لأنها أيام أكل وشرب، وعليه أن يكثر فيها من ذكر الله عز وجل؛ فعَنْ نُبَيْشَةَ الْهُذَلِيِّ- رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم- «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ»؛ (رواه مسلم، ح (2733، 2734)).

 

وعَنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ- رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم- بَعَثَهُ وَأَوْسَ بْنَ الْحَدَثَانِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فَنَادَى: «أَنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ. وَأَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ»؛ (رواه مسلم، ح (2735)).


ففي الحديث دليل لمن قال: لا يصح صومها بحال وهو أظهر القولين في مذهب الشافعي، وبه قال أبو حنيفة وابن المنذر وغيرهما.

 

وقال جماعة من العلماء: يجوز صيامها لكل أحد تطوُّعًا وغيره؛ حكاه ابن المنذر عن الزبير بن العوام- رضي الله عنه- وابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما وابن سيرين.

 

وقال مالك والأوزاعي وإسحاق والشافعي في أحد قوليه: يجوز صومها للمُتَمَتِّع إذا لم يجد الهَدْي، ولا يجوز لغيره.

 

واحتجُّوا بحديث عن عائشة- رَضِيَ اللَّهُ عَنْها- وابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالا: لَمْ يُرَخَّصْ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنْ يُصَمْنَ، إِلَّا لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ؛ (رواه البخاري، ح (1997، 1998)).

 

وسميت أيام التشريق بذلك؛ لتشريق الناس لحوم الأضاحي فيها، وهو تَقْدِيدُها ونَشْرُها في الشمس.

 

وفي الحديث استحباب الإكثار من الذكر في هذه الأيام من التكبير وغيره؛ (شرح النووي على صحيح مسلم (8/ 17)).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة