• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

خلاف الفقهاء في حكم ينتقض الوضوء بالنوم؟

خلاف الفقهاء في حكم ينتقض الوضوء بالنوم؟
يحيى بن إبراهيم الشيخي


تاريخ الإضافة: 4/6/2026 ميلادي - 18/12/1447 هجري

الزيارات: 312

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خلاف الفقهاء في حكم نقض الوضوء بالنوم؟


اختلف الفقهاء رحمهم الله في النوم، هل هو ناقض للوضوء أم لا على أقوال؛ منها:

أولًا: عندنا في هذه المسألة حديثان:

1- حديث صفوان بن عسال رضي الله عنه في السنن، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا كنا سفرًا ألَّا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم))[1].

 

2- حديث أنس بن مالك: أن الصحابة رضي الله عنهم ((كانوا ينتظرون العشاء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضؤون))[2]، وفي رواية البزار: (يضعون جنوبهم)، وهو قول أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وسعيد بن المسيب.

 

فمن خلال الحديثين يتضح حكمان:

الحكم الأول:في حديث صفوان أن النوم ناقض للوضوء مطلقًا.

الحكم الثاني: في حديث أنس بن مالك أن النوم لا ينقض مطلقًا.

 

ولكن العلماء في هذه المسألة ذهب كل فرقة منهم إلى قول:

فالشافعية والحنفية قالوا: إن كان ممكِّنًا مقعدته من الأرض لم ينتقض، وإن لم يكن ممكنًا انتقض على أي هيئة كان[3].

 

والحنابلة قالوا: إن النوم ناقض إلا اليسير من القاعد والقائم[4].

 

وقال مالك ورواية عن أحمد: ينقض النوم الكثير بكل حال دون القليل، واختار هذا القول ابن تيمية وابن باز واللجنة الدائمة للإفتاء.

 

وفي حال شك المتوضئ إذا نام، هل نومه نقض وضوءه أم لا:

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: "والأظهر في هذا الباب أنه إذا شك المتوضئ: هل نومه مما ينقض أو ليس مما ينقض؟ فإنه لا يحكم بنقض الوضوء؛ لأن الطهارة ثابتة بيقين فلا تزول بالشك، والله أعلم"[5].

 

وقال علماء اللجنة الدائمة:

"النوم المستغرق مظنة لنقض الوضوء فمن نام نومًا مستغرقًا في المسجد أو غيره، وجب عليه إعادة وضوئه، سواء كان قائمًا أو قاعدًا أو مضطجعًا، وسواء كان في يده سبحة أم لا، أما إن كان غير مستغرق كالنعاس الذي لا يفقد معه الشعور فلا تجب عليه إعادة الوضوء؛ لما ورد في ذلك من الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم الدالة على التفصيل المذكور"؛ [انتهى، فتاوى اللجنة الدائمة][6].

 

وقالوا أيضًا:

"إن النوم الخفيف الذي لا يزول معه الشعور لا ينقض الوضوء، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤخر صلاة العشاء بعض الأحيان حتى كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضؤون"؛ [انتهى][7].



[1] رواه الترمذي (89) وحسنه الألباني.

[2] رواه مسلم (376).

[3] المجموع: 2/ 14.

[4] انظر الإنصاف 2/ 20-25.

[5] المجموع: 21/ 230.

[6] فتاوى اللجنة الدائمة: (5/ 262).

[7] فتاوى اللجنة الدائمة (5/ 263)، وانظر: المجموع (2/ 14-24)، مواهب الجليل (1/ 312)، الشرح الممتع (2/ 189-191)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة