• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

من مائدة الفقه: أركان الصلاة

من مائدة الفقه: أركان الصلاة
عبدالرحمن عبدالله الشريف


تاريخ الإضافة: 27/6/2026 ميلادي - 11/1/1448 هجري

الزيارات: 121

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من مائدةُ الفقهِ: أركانُ الصَّلاةِ

 

الصَّلاةُ عبادةٌ عظيمةٌ، تشتملُ على أقوالٍ وأفعالٍ، وهذه الأقوالُ والأفعالُ تنقسمُ إلى ثلاثةِ أقسامٍ:

أركانٍ، وواجباتٍ، وسُنَنٍ.

• فالأركانُ: هي ما تتكوَّنُ منها أجزاءُ الصَّلاةِ، ولا يسقطُ الرُّكنُ عمدًا ولا سهوًا ولا جهلًا.

 

فمَنْ ترك ركنًا عمدًا بطلتْ صلاتُه، وإنْ كان سهوًا فيرجعُ إليه إنْ كان في نفسِ الرَّكعةِ ليأتيَ به وبما بعدَه، وإنْ كان في الرَّكعةِ الأخرى بطلتْ تلك الرَّكعةُ الَّتي ترك فيها الرُّكنَ، وقامتِ الَّتي بعدَها مقامَها، ويسجدُ للسَّهوِ في الحالينِ.

 

• والواجباتُ: إذا ترك منها شيئًا عمدًا بطلتِ الصَّلاةُ، وإنْ تركه سهوًا لم تَبطُلْ، ولا يرجعُ له، بلْ يَجبُرُه بسجودِ السَّهوِ.

 

فتبيَّن ممَّا سبقَ أنَّ الأركانَ آكَدُ مِنَ الواجباتِ، فالرُّكنُ لا تصحُّ الصَّلاةُ إلَّا بالإتيانِ به، أمَّا الواجبُ فبدلُه سجودُ السَّهوِ.

 

• وأمَّا السُّنَنُ: فلا تَبطُلُ الصَّلاةُ بتركِ شيءٍ منها، سواءٌ عمدًا أو سهوًا، لكنْ في فعلِها مزيدُ كمالٍ وثوابٍ.

 

فأركانُ الصَّلاةِ أربعةَ عشرَ ركنًا، وبيانُها كما يلي:

1- القيامُ معَ القدرةِ؛ لقولِه صلى الله عليه وسلم: «صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا»[1].

 

2- تكبيرةُ الإحرامِ بقولِ: (اللهُ أكبرُ)؛ لقولِه صلى الله عليه وسلم: «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ»[2].

 

3- قراءةُ الفاتحةِ؛ لقولِه صلى الله عليه وسلم: «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ»[3].

 

4- الرُّكوعُ؛ لقولِه صلى الله عليه وسلم: «ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا»[4].

 

5- الرَّفعُ مِنَ الرُّكوعِ، والاعتدالُ منه قائمًا؛ لقولِه صلى الله عليه وسلم: «ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا»[5].

 

6- السُّجودُ على الأعضاءِ السَّبعةِ؛ لقولِه صلى الله عليه وسلم: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ: الْجَبْهَةِ -وأشارَ بيدِه إلى أنفِه-، وَالْيَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ»[6].

 

7- الرَّفعُ مِنَ السُّجودِ.

 

8- الجلوسُ بينَ السَّجدتينِ؛ لقولِه صلى الله عليه وسلم: «ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا»[7].

 

9- الطُّمأنينةُ في كلِّ الأركانِ؛ لقولِه صلى الله عليه وسلم لِمَنْ لم يَطمئِنَّ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»[8].

 

10- التَّشهُّدُ الأخيرُ؛ لأمرِه صلى الله عليه وسلم به[9].

 

11- الجلوسُ للتَّشهُّدِ الأخيرِ.

 

12- الصَّلاةُ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في التَّشهُّدِ الأخيرِ، والأفضلُ أنْ تكونَ بالصِّيغةِ الإبراهيميَّةِ، وتجزئُ بأيِّ لفظٍ.

 

13- التَّرتيبُ بينَ الأركانِ.

 

14- التَّسليمُ؛ لقولِه صلى الله عليه وسلم: «وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ»[10].



[1] رواه البخاريُّ (1117).

[2] رواه البخاريُّ (6251)، ومسلمٌ (397).

[3] رواه البخاريُّ (756)، ومسلمٌ (394).

[4] رواه البخاريُّ (6251)، ومسلمٌ (397).

[5] رواه البخاريُّ (6251)، ومسلمٌ (397).

[6] رواه البخاريُّ (809)، ومسلمٌ (490).

[7] رواه البخاريُّ (6251)، ومسلمٌ (397).

[8] رواه البخاريُّ (6251)، ومسلمٌ (397).

[9] رواه النَّسائيُّ (2/240).

[10] رواه أبو داودَ (61)، والتِّرمذيُّ (3).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة